لم يسفر اللقاء الأخير الذي جمع بين رئيس بلدية تيزنيت وجمعية تجار السوق الاسبوعي عن أي نتائج ايجابية تنهي الملف المطلبي للسوق الخميس، الذي عمر طويلا في غياب أي أفق للاستجابة للمطالب المشروعة للمهنيين بمختلف فئاتهم.. وحسب مصدر مطلع، فقد اكتفى رئيس المجلس الجماعي بالاستماع الى مطالب التجار دون أن يقدم إجابات ملموسة عن المشاكل القائمة أو تصورات حول منهجية المجلس الجماعي لإيجاد حل نهائي للمشاكل التي يتخبط فيها السوق الاسبوعي منذ سنوات.. وحسب جمعية التضامن لتجار التقسيط بالسوق الاسبوعي فإن المشاكل العالقة بالسوق كثيرة ومتعددة أهمها: الصرف الصحي، الربط الكهربائي، الربط بالماء الصالح للشرب، تردي جمالية السوق، مشكل النظافة، إغلاق صنابير المياه الشرب أمام المهنيين وعموم، إغلاق مراحيض السوق الاسبوعي.. إغلاق باب الواجهة الجنوبية المطل على رحبة البهائم… وحسب نفس المصدر فإن المجلس الجماعي لم يستجب سوى لأربعة مطالب من أصل ثمانية في الملف المطلبي للجمعية، فباستثناء مطالب معدودة مثل: الماء الشروب، حيث وضعت رهن إشارة أصحاب الدكاكين مطبوع مخصص للربط بالماء وبالنسبة الى مشكل النظافة سيتم تخصيص حاويات كبيرة لجمع الازبال على أساس افراغها بشكل يومي، وتخصيص عمال إضافيين للسهر على نظافة السوق، أما المراحيض العمومية فسيتم الاعلان عن صفقة لتفويتها للخواص قصد الاستغلال وبالنسبة الى جمالية السوق التي تخدشها “البيشان” سيتم اطلاق صفقة لتعلية السور الخارجي للاتقاء التجار من حرارة الشمس… في حين لم يقدم المجلس الجماعي أي إجابات أو وعود حول تلبية مطالب أخرى بعضها مستعجل وضروري، كي يزاول التجار نشاطهم التجاري في ظروف صحية وسليمة ومنها الربط بالتيار الكهربائي، حيث ربط الرئيس الاستجابة لهذا المطلب بتوفر الاعتمادات المالية المخصصة لذلك دون تحديد السنة المالية التي ستعرف البرمجة. كما لم يقدم أي حلول بالنسبة الى ربط دكاكين الجزارة والمقاهي بخدمة الصرف الصحي… مثلما لم يحسم في مطلب حل باب الواجهة الجنوبية للسوق بدعوى انتظار عقد اجتماع المكتب المسير للمجلس الجماعي لتقديم الايضاحات..
من جهة أخرى، عبر التجار بالسوق الاسبوعي في تصريحات متفرقة للجريدة انهم على أتم الاستعداد لخوض معركة نضالية ضد المجلس الجماعي في حال استمر في سياسة الهروب الى الأمام، مفضلا تقاذف المسؤولية بين المنتخبين وموظفي البلدية حول ايجاد حلول للمشاكل العالقة بالسوق. وقال التجار أن معركة فتح أبواب السوق مساء يوم الخميس أمام ولوج عربات لشحن السلع المتبقية ما هي الا بداية لمسلسل رد الاعتبار للمهنيين بالسوق الاسبوعي، الذين يتعرضون لتعسفات مجانية من جانب مدير السوق، الذي لا يصلح لمهمة تسيير مرفق اقتصادي مهم مثل السوق الاسبوعي، حيث أبان عن فشله الذريع في حل المشاكل ولو كانت بسيطة.. كما عبر المهنيون عن مواصلة نضالهم لتحقيق المطالب العادلة وان اقتضى الأمر خوض إ\ضراب انذاري لإجبار المجلس الجماعي على الاستجابة للمطالب المشروعة للتجار بالسوق…



اضف تعليق