أخر الأخبار
- مقالات الرأيالطوبونيميا المغربية: نحو استراتيجية وطنية لصيانة الذاكرة الجغرافية واللغوية”
- مع الراهنالفرس الأمازيغي محور العدد الجديد من مجلة “زيك ماغزين”
- الثقافة الأمازيغيةالرباط تحتفي بدور عموري مبارك في عصرنة الأغنية الأمازيغية
- مع الراهنمجلة “زيك ماغزين” تخصص عددها الجديد للغة الأم
- مع الراهنعدد جديد من “زيك ماغزين” ينتظركم في الأكشاك
- مع الراهناكادير: الدورة 15 لمهرجان الفيلم الامازيغي من 11 الى 15 شتنبر
- مع الراهنتافروات: هجرة السوسيين في الدراسات والإنتاج الثقافي
- مرئياتيوبا: Aws i g’mak
- مع الراهنتافروات: “الهجرة” موضوع الجامعة القروية محمد خير الدين
- مرئياتمحسن أجبابدي يروي ذكرياته عن تيزنيت
نقد أداء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسانكل مؤتمر و الجمعية بألف خيرI. توطئة:تتأهب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لتنظيم مؤتمرها الثامن في بحر شهر ابريل المقبل (19 إلى 22 ابريل 2007 حسب قرارات اللجنة
حول فتوى وزير الداخلية المغربي في منع الأسماء الامازيغية
أصدرت وزارة الداخلية مؤخرا مرسوما موجه أساسا لمنع تسجيل أسماء الامازيغ في سجلات الحالة المدنية. ولم يتردد وزير الداخلية كي يقول أن الأسماء الأمازيغية تسيء إلى الأخلاق العامة.. وبهدا يكون وزيرا
الأمازيغية والدستور… مجرد رأي
يبدو أن الوثيقة الدستورية المرتقبة للمغرب قد تكشف لنا العديد من الأمور قبل وأثناء وبعد صدورها، ولعل أهم الأمور التي ستستوقف الكثيرين خلال هذه الأزمنة الثلاثة، دسترة الأمازيغية كلغة رسمية، هذه
أخطاء الدولة المغربية في تدبير ملف الصحراء
في البدء لابد من التعبير عن الأسى والأسف لما حدث بالعيون من سلوك لا إنساني ولاحضاري تجلى في قتل وجرج مجموعة من المواطنين نهاية الأسبوع المنصرم.في اعتقادي فاٍن قضية الصحراء في الوقت الراهن حيث
المغرب لهم وليس لنا
لم يخضع المغرب حقيقة للاستعمار كما هو شأن مجموعة من البلدان وكما تحاول كتب التاريخ الرسمي إبراز ذلك. الصحيح هو أن المغرب خضع لنظام حماية موقع من طرف القائمين الرسميين عليه وعلى شؤونه وذك بعد أن
حزب في وضعية صعبة
يبدو أنّ حزب المصباح قد فقد البوصلة هذه الأيام، فصار أشبه بالأعمى الذي يضرب يمينا ويسارا على غير هدى، وكأن المصباح انطفأ تاركا أصحابه في ظلام دامس. فبالنسبة لأعضائه الخطباء والكتاب، خاصة منهم
قراءة في ديوان “شمس في مدى اليد”
شكل الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية باستمرار رافدا من روافد الإبداع المغربي، وإشكالا نقديا مرتبطا بالتسمية، وشرعيته، و ومتخيله الإبداعي . ولايزال الشعر المغربي المكتوب بالفرنسية اليوم


