التزنيتيون يعودون الى زمن الشموع بعد انقطاع الكهرباء

خلفت التساقطات الغزيرة التي تهاطلت على مدينة تيزنيت مساء يوم الاثنين انقطاعات طويلة ومتكررة للتيار الكهربائي في العديد من الأحياء.. وخلفت هذه الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي عن أحياء المدينة تذمرا واسعا وغضبا واضحا لدى المواطنين، الذين اعتبروا قطع التيار الكهربائي دون سابق إنذار تلاعبا بمصالحها واستهتارا بكرامتها، وحملوا كامل المسؤولية للمكتب الوطني للكهرباء..

ودفعت انقطاع الكهرباء المواطنين نحو البحث عن الشموع للإنارة، حيث استغل البقالة هذه المناسبة لتصريف رصيدهم من الشموع البيضاء، التي تباع عادة ب 6 دراهم ونصف، قبل أن يقفز ثمنها بعد انقطاع الكهرباء وتهافت المواطنين على اقتنائها، خصوصا أن البعض يطلب أكثر من علبة، ولا يكتفي بشراء علبة واحدة من الشمع الأبيض.. وقال صاحب محل تجاري قرب مخبزة معروفة في الحي الصناعي، أن معظم الزبناء، الذين توافدوا على محله مساء الاثنين يطلبون سلعة واحدة هي: الشمع…

أما أرباب المقاهي والمتاجر فبعضهم فضل اقفال المحل بشكل مبكر، فيما اختار البعض حلول ترقيعية من خلال انارة الشموع في أرجاء المحل، رغم ان انارة الشموع خافتة ولا تفي بالغرض بالنسبة للمهنيين..

يشار أن مديرية الأرصاد الوطنية تتوقع تساقطات مطرية بتزنيت وسيدي افني وكلميم وطانطان تتراوح ما بين 20 و 40 ملمتر..

اضف تعليق