بيوكرى: إفتتاح منتدى تيمزداي الدولي حول “إستراتيجيات مواجهة خطاب التطرف”

افتتحت مؤسسة تيمزداي – المغرب (بيوكرى)، فعاليات المنتدى الدولي حول “إستراتيجيات مواجهة خطاب التطرف” عشية اليوم الجمعة 17 فبراير 2017 بقاعة تاركانت بداية من الساعة الرابعة عصرا، والذي يستضيف أزيد من 30 خبيرا في العديد من المجالات، من داخل وخارج المغرب (المغرب و الجزائر و تونس و مصر و سلطنة عمان و السعودية و السودان و البحرين و الامارات العربية المتحدة و السويد و المانيا)، وحضره رئيس المجلس الإقليمي لإشتوكة أيت باها، رئيس المجلس الجماعي لبيوكرى وبعض من أعضاءه، برلمانيي الإقليم، باشا المدينة وقائد المنطقة الحضرية 2 ، رؤساء المصالح الخارجية والداخلية بالإقليم، إضافة إلى العديد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية.

هذا ويهدف تنظيم هذا المنتدى إلى عرض تجارب المشاركين في بناء استراتيجيات تربوية و ثقافية لمواجهة خطاب التطرف، فضلا عن الإستفادة من الكفاءات خبراء ومؤطري المنتدى، و كذا سعيا لمضاعفة أثر ووقع المنتدى الدولي على مختلف الفاعليين المحليين باقليم اشتوكة أيت باها و جهة سوس ماسة.

كما أكد “عبد الرحمن فارس” في كلمة خاصة بإدارة المنتدى بأنه سيشكل فرصة للتفكير وتبادل الخبرات بشان تحديد الادوات والإستراتيجيات الاكثر فعالية بما يلائم السياقات الوطنية والمحلية المختلفة وذلك من أجل الاستفادة منها بشكل يمكن من ”اعداد مسودة دليل حول الاستراتيجيات التربوية و الثقافية لمواجهة خطاب التطرف” و الذي سيمكن اعداده الى دعم جهود حكومات الدول في مواجهة هذا الخطاب، مؤكدا في الأخير على شكره التام لمختلف الداعمين وشركاء المنتدى.

وأشار “محمد مطيع” و”الحسين الفاريسي” رئيس المجلس الإقليمي لإشتوكة أيت باها ورئيس المجلس الجماعي لبيوكرى على التوالي، في معرض كلمتهم بالمناسبة، على الدعم التام للمنتدى من طرف مجالسهم، وكذا إفتخارهم بالكفاءات التي تسهر على تنظيم المنتدى وإيصال المدينة للعالمية في خطوة تحسب لجمعية تيمزداي التي قامت بإستقطاب شخصيات كبرى وخبراء في المستوى للمدينة خصوصا والإقليم عموما.

وشدد “عزيز علي عبيد” منسق المفوضية الأوروبية للشراكات العربية، في كلمته، على أن إختيار موضوع خطاب التطرف يعد ميزة حسنة سيتميز بها منتدى مؤسسة تيمزداي بالمغرب، كما أكد “محمد فهمي” رئيس الشبكة المغربية لمؤسسة “أنا ليند” بأن الشبكة وافقت منذ البداية وبشكل سريع في المشاركة وتأطير هذا المنتدى نظرا لإختياره موضوع في غاية الأهمية.

وانطلق برنامج هذا المنتدى الأول من نوعه بجهة سوس ماسة، بالجلسة العامة الأولى حول موضوع مقاربة التجربة المغربية في مجال تفكيك خطاب التطرف، التي ترأسها محمد المنصوري من الإمارات وشارك فيها كل من الأستاذ الحسين أكروم والأستاذة شامة درشول من المغرب.

جدير بالذكر أن فعاليات المنتدى ستستمر ببرنامج غني بالندوات والورشات بقاعة تاركانت والمركب الثقافي سعيد أشتوك وقاعة بلدية بيوكرى على مدى 3 أيام، من بينها ورشة المنتخبين والفاعلين الجمعويين والثقافيين غدا السبت على الساعة العاشرة صباحا ، ورشة مدرسي مادة التربية الاسلامية على الساعة الثالثة بعد الزوال، ورشة الصحافة والاعلام كذلك غدا السبت على الساعة الثالثة بعد الزوال.

اضف تعليق