أكادير تحقق أهدافها السياحية الطموحة على الرغم من الوضع الدولي

على الرغم من الاضطراب الشديد، الذي يواجه قطاع السياحة على الصعيد الدولي، سجلت أكادير خلال شهر ديسمبر 2016 ارتفاعا ملحوظا في عدد الوافدين من 23٪ و 25٪ من حيث عدد ليالي المبيت. فقد ارتفع عدد السياح الوافدين من 56888 في عام 2015 إلى 69943 في عام 2016، أي بزيادة 13055 سائح إضافي. وبشكل مترابط ارتفعت المبيتات من 242273 في عام 2015 إلى 302940 في عام 2016، وهذا مكسب من 60667 ليال.

وتفسر هذه الزيادة بالزيادة في الأسواق الرئيسية المصدرة برئاسة السوق الألماني، الذي أكد انتعاشه بزيادة نحو 105٪ مع مزيد من الزوار بلغ 5517 يليه السوق الفرنسية مع 35٪، والسوق الوطنية مع 10.31٪ والسوق الروسية بمعدل استثنائي نمو 823٪، وسوق المملكة المتحدة بنسبة 10٪، وأخيرا السوق البولندية مع 13٪.ومع ذلك، سجل السوق البلجيكي ناقص -16.19٪ يليه السوق السعودي. وسجل متوسط الليالي خلال شهر ديسمبر ارتفاعا من 4.26 في عام 2015 مقارنة مع 4.33 يوما في عام 2016.

كما هو متوقع من طرف المجلس الجهوي للسياحة، انتهت سنة 2016 بمعدل نمو بلغ 3.17٪ في عدد الوافدين و 1.51٪ في المبيتات مقارنة مع 2015. حيث ارتفع عدد الزوار من 884848 في عام 2015 إلى 912862 في عام 2016. وزاد  الليالي من 4160386 في عام 2015 إلى 4223207 في عام 2016.

وهكذا يتضح من هذا التحليل ومن التغيرات السنوية أن السوق الوطنية لا تزال تحتفظ موقفها من الطلب السياحي الرئيسي لأكادير مع 349862 زائر وبنسبة نمو بلغت 9.24٪. أما السوق الفرنسي على الرغم من تراجعه -13٪ فقد حافظ على المركز الثاني مع 126819، ثم السوق الألمانية مع 85829 وبمعدل نمو قدره 5.3٪، وأخيرا السوق الإنجليزية الذي وضع في المركز الرابع برصيد 75 760 الوافدين على الرغم من تراجعها من -4.35٪ في عام 2016.
في الختام، يبدو من تحليل البيانات الإحصائية اننا انتقلنا من -9٪ في النصف الأول من عام 2016 حتي 3،17٪ في عام 2016. وهذه النتيجة يمكن أن تبدو غير كافية، ولكن في الواقع نظرا للاضطرابات التي تعرفها صناعة السياحة دوليا بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب، وهذه النتيجة تظهر حقيقة مرونة قطاع السياحة المغربية أمام مختلف المخاطر.

اضف تعليق