أكشاك الإرشاد السياحي بأكادير تحولت إلى مأوى من لا مأوى له !

كثر الكلام عن الحفاظ عن الهوية البصرية لمدينة أكادير من خلال تبني مقترحات تواصلية تحمل الهوية التي تفرد مدينة الانبعاث عن نظيرتها سواء بالأعمدة الكهربائية أو أغطية بالوعات الصرف الصحي و حتى مواقف حافلات النقل العمومي. وكثيرا أيضا ما أثير خصاص نقط التواصل بالمدينة للتوجيه والارشاد خاصة ما ارتبط منه بالزائر مغربيا كان أو أجنبيا. وبقدر ما استحسنت أكادير توزيعا مجاليا لأكشاك في النطاق السياحي التي أضحت علامات مميزة بهذا الشريط يتم اعتمادها فقط في بعض الأنشطة الثقافية والرياضية والسياحية الموسمية، بقدر ما أن بعضا منها اليوم أضحى عرضة للتلف والكسر بل ومستقرا لمن لا مأوى له وظلت تلك الواجهات الزجاجية التي تؤثث هذا النطاق اليوم وصمة عار يسيء ويترجم بصراحة هدر المال العام ويلزم  بالتدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وتنظيف أكشاك تغيرت طبيعة أنشطتها من الإرشاد والتوجيه إلى مراحيض عمومية أو مراكز استقبال من نوع آخر يأوي إليها عابروا  السبيل لقضاء الليل أو الاستقرار بعد أن استأنسوا الأمن والطمأنينة .
فأين نحن من مرفولوجية المدينة وهويتها البصرية التي نريد التسويق لها داخليا وخارجيا ومرافقنا شاهدة عصر على استهتارنا ورياءنا باسم المنفعة العامة ؟؟

اضف تعليق