انعقد بمقر الكتابة العامة بعمالة تيزنيت، صباح اليوم 9 فبراير 2016، اجتماع خصص لإعطاء انطلاقة أشغال دراسة إنجاز ميناء بسيدي بولفضايل بتراب جماعة أربعاء الساحل بإقليم تيزنيت بحيث ستخصص هذه السنة (2016) للدراسة من طرف مكتب الدراسات نائل الصفقة. عبد الجبار القسطلاني، مستشار وزير التجهيز والنقل، أكَّد في تصريح لموقع “تيزنيت 37″، أن “إنجاز الدراسة جاء في سياق وطني واستراتيجية مينائية في إطار العدالة المجالية التي تتبناها وزارة التجهيز وتوزيع الموانئ على مجمل ربوع المملكة”. وأضاف النائب الأول لرئيس مجلس جهة سوس ماسة، أنه “بالنسبة لجهة سوس ماسة فالتقطيع الجهوي الجديد ترك لها ميناء واحدََا فقط لذلك كان من الضروري وأن يكون هناك توزان مينائي” عبر إنجاز بوابة مينائية للجهة بصفة عامة والإقليم بصفة خاصة.
وأوضح القسطلاني في ذات التواصل أن دراسة المشروع ستتوجه نحو دراسة بنفس تشاوري وتشاركي مع كل من له علاقة بالميناء من مهنيين ومختلف القطاعات الإدارية ذات الصلة والفعاليات المتدخلة في الموضوع حتى لا تتكرر نفس الأعطاب والأخطاء التي وقعت في موانئ أخرى”. وزاد أن هذا “يأتي في إطار تجاوب وزارة التجهيز مع المطالب واحتياجات إقليم تيزنيت فيما يخص المشاريع المهيكلة الكبرى وما اجتماع اليوم إلا أجرأة وتنزيل لهذا التجاوب” مشدّداََ على أن “فكرة إنجاز مشروع بهذا الحجم كانت فكرة عامل الإقليم، سمير اليزيدي، وهي الآن في طريقها إلى أن تتبلور على أرض الواقع فضلا على دور ومساهمة جميع المتدخلين والمنتخبين والإدارة والمهنيون والجماعات الترابية والنواب البرلمانيون ومختلف الفاعلين”.
وفي تدخله، بذات الاجتماع، أكد ممثل مكتب الدراسات أن مكونات الدراسة تتكون من مجموعة من المَهَمَّات بينها دراسة الرواج بالميناء، دراسة كل ما يتعلق بالمعطيات الطبيعية كالرياح والأمواج وعمق البحر، تصميم دراسة تقنية لتيارات البحرية والترسبات والحواجز والأرصفة الثابتة والداعمة. كما أكد ممثل مكتب الدراسات أنه من المهمات الاسياسية أيضا جمع المعطيات من جميع المتدخلين من أجل تحديد الرواج المرتقب بالميناء وكل ما يتعلق بطبيعة المراكب التي سيستقبلها الميناء كما سيحتاج المكتب إلى نظرة استراتيجية للمتدخلين وأن جودة الدراسة تتعلق بجودة المعطيات وخاصة من المكتب الوطني للصيد ومندوبية السياحة والوكالة الحضرية.
كما ستشمل الدراسة دراسة خاصة بالأمواج مع الاعتماد على عدة وسائل منها وسيلة لقياس تغيرات مستوى البحر وقياس التيار لمعرفة مستوى الأحجار بالمنطقة مع سُمك الرمال. وتنقسم هده الدراسات إلى دراسة تصميم المشروع وقياس مستوى الحوض المائي ومستوى الترسبات كما سيتم دراسة التصاميم المدققة للمشروع بالإضافة الى تكلفته وستستغرق هذه الدراسة 12 شهرا كما سيعمل المكتب على تقليصها حسب مراحل الدراسات التي تبقى أهمها الدراسة في البحر لكون ذلك يتطلب جوّا مناسبا وملائما للعمل.يشار أيضا إلى أن إعطاء انطلاقة دراسة المشروع يأتي في إطار الدينامية التنموية وبدعم من الفعاليات المحلية والوطنية والذي يهم جميع المتدخلين بحكم ما تزخر به المنطقة من ثروات بحرية ذات قيمة عالمية وجودة المياه ومحيط سيكولوجي سالم وهو ما جعلها محفزا للاستمار وخلف فرص الشغل مع خلق فضاءات ترفيهية ذات بعد سياحي. ويهدف المشروع إلى تأمين وتحسين ظروف عمل الصيادين وخلق نواة لميناء ترفيهي سياحي في تكامل مع الصيد التقليدي فضلا عن العمل على توسيع مجالات التميز بالإقليم وذلك لفتح بوابة على البحر.



اضف تعليق