في تدوينة على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك ،رد البرلماني ابودرار على المستشار القسطلاني واصفا اياه بمجرد حامل لاوراق واقلام الوزير الرباح حيث جاء في التدوبنة :” انبرى الاستاذ عبد الجبار القسطلاني للدفاع عن وزير التجهيز الدي عجز عن الجواب إثر سؤالي له حول توقف أشغال الميناء بسيدي افني ، وابتدأ اطروحته باتهامي بالمراهق السياسي وعدم كفائتي كممثل للساكنة. إلى حامل أوراق واقلام الوزير اقول: المواطن الافناوي غير معني بالأرقام والمعطيات التقنية التي ملأت به مقالك الدي في الأغلب أتى بعد توبيخ من معاليه ،المواطن الافناوي يريد أن يرى مينائه ومورد رزقه الوحيد يشتغل طيلة السنة.
السيد الوزير لما قام بعد ضغوطاتنا بزيارته الأولى للميناء أعطى تاريخ محدد لانتهاء الاشغال ولوضع حجر الأساس للعديد من المشاريع والتي هي موضوع سؤالي البرلماني وليس فقط الحاجز الوقائي ، والدي اذكرك بأنه لم تتم إضافة ولو متر واحد في طوله بعد زيارة معاليه اللهم بعض أشغال التقوية،
أين هي مآل مشاريع تهيئة الميناء الاخرى؟
أين هي مآل مخازن البحارة التقليديين ؟
أين هي مشاريع الصفقات الدولية لجرف واستغلال رمال الميناء التي تشكل عائقا لاشتغاله؟
لماذا تتم جرف الرمال بنفس الوتيرة ” مشية السلحفاة “؟
والأغرب من كل هدا لماذا لم تعقب على النصف الثاني من سؤالي البرلماني المتعلق باثار الفيضانات على الطرق والقناطر والتي إحداها تسببت بموت 3 مواطنين مؤخرا ؟
كيف يعقل ونحن نعيش هدا الاسبوع مرور سنة بالتمام والكمال على الفيضانات ولم نلمس اي تحرك حقيقي من طرف وزارتكم ؟
ام انك استلفت من الوزير طريقته في الجواب للتهرب من الواقع المرير الدي تعيشها طرق الإقليم.
بالله عليكم كيف تم إصلاح القناطر في إقليم تزنيت المجاور في ظرف قياسي عكس حالة مثيلاتها لدينا ؟
الأنها مدينتك انت والوزير اخنوش حليفكم الحكومي ؟
أما وصفك لي بالمراهق السياسي وعديم الكفاءة فلن ارد عليك بنفس اللغة التي تتقنونها، ورغم ذلك أنا لا أنكر أنني حديث عهد بالسياسة وانني برلماني مند السنة الماضية فقط ولكنني افتخر باعتزاز أنني ابن هده الأرض الطيبة والتي لن اذخر جهدا في سبيل أن يتغير حالها للأفضل بإذن الله شاء ماشاء وأبى من أبى.
وبرغم كل ما سلف وحيث أن مصطلح الشفوي آثار حفيظتكم إلى هذه الدرجة ” وبما أن مول الفز كايقفز ”
فاثبتوا لنا انكم اصحاب العملي بتسريع وإطلاق المشاريع العالقة بالإقليم حينها ستجدني من اول الشاكرين لكم.
والى ذلك الوقت سأقول لاخواني البحارة :
“مازال الموبيتا مع هدو يا بلادي”
دمتم سالمين



اضف تعليق