صدر للزميل ميمون أم العيد كتاب “شهيد على قيد الحياة”، الكتاب سيرة غيرية تروي حياة الأسير لدى الپوليزاريو عدي عليلوش الذي قضى زهاء ربع قرن في سجون الجزائر وبالرابوني، وقد سبق لجريدة هسبريس الإلكترونية أن نشرت جزءًا من معاناة هذا الأسير في سجون الذل منجّمة في رمضان المنصرم. وقد كتب الدكتور حسن أوريد المؤرخ السابق في تقديمه للكتاب أنه ” بَوحٌ نقله أم العيد ببراعة وأمانة، وأحسب أن تلك البراعة لم تكن لتأتي لميمون لو هو لم يتماهَ مع مأساة عدي عليلوش ومن على شاكلته”. وأردف في صفحة أخرى منوها بالكتاب ” لست أشك أن “الشهيد” عدي، وقد استسلم لهذا البوح سيصبح شخصا آخر، شخص يستمسك بتلابيب الحياة رغم كل شيء، رغم العمر الذابل والجسد الواهي والجراحات الغائرة. سيصبح شخصا آخرا، وهو يرى صدى مأساته تنطبع لدى القراء والمواطنين. أما ميمون أم العيد فلم ينقل فلم ينقل مأساة إلى طرف القلم فحسب، بل صَوّرها بأسلوب أخّاذ ولغة جزلة، أضفيا عليها جمالية تجعل قراءتها مغرية..”
نقرأ في ظهر الكتاب” لا عليك عدّي.. فقط احْكِ. هذه التسجيلات لن أعود إليها سوى لتذكّر الأسماء والتواريخ والشخصيات وترتيب الأحداث والوقائع، وغير ذلك فإنني أرغب أن أعيش قصتك كي أستطيع نقلها. وكأني الذي كنت في الأسر. سأكتب لك يا عَدّي.. لأجلك ولكل أبناء الهامش الصّادقين من طينتك. أولئك البسطاء الذين قدّموا كل ما يملكون في سبيل أوطانهم وذهبت الامتيازات للكبار الذين لم ينزلوا يوما للميدان..”
يشار إلى أن الكتاب من 138 صفحة وهو الكتاب الثالث للكاتب بعد “يوميات أستاذ خصوصي” و”أوراق بوڭافر السرية، والكتاب موزع وطنيا وتجدونه عند باعة الجرائد والصحف.



اضف تعليق