وكان القرار الأصلي ينص على ترجمة السيناريو المرشح للدعم إلى اللغة العربية، وهو ما يشكّل تمييزا وإقصاء ضد الإبداع الأمازيغي.
الملفت للانتباه هو أن الوزير قام بتعديل القرار، ليضيف إليه ضرورة دعم الأعمال والمهرجانات الصحراوية الحسانية، مع استمرار إقصاء الإبداع السينمائي الأمازيغي، حيث لم تذكر الأمازيغية نهائيا في القرار في نسخته الأصلية أو التي تم تعديلها مؤخرا.
بعد أن حرم السيد الوزير مهرجان إسني أورغ من الدعم، ولم يستدعيه للمشاركة في تخليد اليوم الوطني للسينما. ورغم ذلك فقد بلغ الدورة التاسعة ومستمر في طريق الاحتراف، فهنيئا للأصدقاء في إسني أورغ على هذا الإنجاز، وهنيئا للسيد الوزير على عنصريته .. وفقط.



اضف تعليق