تشكل الخمور ظاهرة خطيرة تهدد المجتمع برمته، وتساهم في شيوع العديد من المشكلات الخطيرة، أو ليست هي أم الخبائث ورأس الخطايا كلها ؟ رغم كل ما ينتج من أضرار بسبب بيع وشرب هذا المشروب الخبيث، ورغم إتساع رقعتها بمخلف الأحياء بمدينة أكادير، إلا أن الجهات المختصة لا تولي الموضوع أهمية كبيرة، ولا تكترث لما آل إليه الوضع، حيث الخمر في كل مكان ،بيعا وشربا، ومع كل هذا تغيب خطة للقضاء على هذه الآفة ومعالجة الظاهرة من جذورها ،والتحلي بالجرأة لاستئصالها ، خدمة للمجتمع وحفاظا عليه من انحرافات وحوادث خطيرة . وفي نفس السياق عاينت الجريدة انتشار بيع المخدرات بجميع أصنافها علنا في أزقة حي المسيرة وأمام مسجد الشيخ أحمد بن خلف العتيبة، خاصة مروجي الخمور الذين تخلوا عن جميع الاحتياطات وأصبحوا يسلمون قنينات الخمر لزبنائهم نهارا جهارا أمام أنظار ساكنة الحي دون أي حرج أو خوف من طرف هؤلاء الباعة ، ودون مراعاة قداسة المكان خصوصا ونحن نتحدث عن أمام مسجد معروف بحي المسيرة بمدينة أكادير .
المشتكون يشيرون إلى أن باعة الخمور، أضحوا يتخذون من جانب مسجد الشيخ أحمد بن خلف العتيبة مكان خصبا لترويج سلعهم، ويظلون مرابطين هناك إلى حدود الصباح في انتظار الزبناء .
ويتساءل العديد من المواطنين عن سبب تغاضي رجال الأمن الوطني عن هاته الممارسات المشينة ، خصوصا وان هؤلاء الموزعون يشتغلون بكل اريحة وثقة في النفس في غياب الحملات الأمنية والدوريات اليومية لرجال الأمن الوطني .
فهل ستتحرك السلطات المعنية من أجل الحد من مظاهر انتشار المخدرات و الخمور بحي المسيرة وأمام مسجد الشيخ أحمد بن خلف العتيبة، ولو من باب الغيرة على بيوت الله التي تجرأت عليها هذه الشرذمة ودنست محيطها بأكبر المعاصي ؟



اضف تعليق