بعد ساعات على إعادة انتخابه لولاية ثانية على رأس إحدى الجماعات القروية بإقليم سيدي افني، اعتقلت الشرطة القضائية رئيس جماعة سيدي عبد الله أوبلعيد (أحمد، م). وجاء اعتقال المتهم بناءا على تعليمات للنيابة العامة بتيزنيت بعد توصلها بشكاية حول ابتزاز المعني لأحد الأشخاص للحصول على رشوة مقدارها 80 ألف درهم مقابل التوسط له في أحد الملفات الرئجة بالمحكمة، حيث تم نصب كمين للمتهم، ليتم اعتقاله في مقهى يمتلكه في طريق كلميم بتزنيت.
في المقابل قالت مصادر أخرى، أن العملية برمتها مرتبطة بتصفية حسابات انتخابية، وأن اعتقال رئيس الجماعة المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاءت بعد فشل ما أسمتها المصادر ذاتها، المناورات التدليسية والإغراءات للمنافسين على منصب رئاسة الجماعة على الأغلبية وانتزاع المنصب من الرئيس المنتخب.
رئيس الجماعة المعني في يسار الصورة.



اضف تعليق