العثور على مركب “أشرف” وضحاياه ال13 بالداخلة

أعلنت وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري أن عمليات البحث التي بوشرت إثر إختفاء مركب صيد، يوم 15 غشت الماضي في عرض الساحل الأطلسي لمدينة الداخلة، مكنت من تحديد مكان المركبعلى عمق 32 مترا وعلى بعد 50 كيلومترا عن سواحل الداخلة. وبعد تضارب الأنباء والأخبار عن حيثيات الموضوع، أفادت مصادر محلية أن جهود فرق الغطس والتمشيط بالسواحل المقابلة للداخلة أفدىت الى اكتشف غطاس محلي، أول أمس الثلاثاء، لجثث 13 بحارا في أعماق الساحل، وهم نفس البحارة الذين فقدوا في حادث “أشرف1” منتصف الشهر الماضي بعد غرق قاربهم، وينتظر أن تنتشل جثثهم شركة متخصصة استقدمت من الدار البيضاء للمهمة.

وعثر الغطاس المحلي على الجثث عالقة داخل شبكة صيد في عمق 32 مترا، وبعد العثور عليها تقرر اللجوء إلى خدمات الشركة “لأن الحالة المأساوية التي توجد عليها جثث عالقة داخل الشبكة منذ 20 يوما تتطلب فرقة غطاسين مجهزة جيدا، وذات كفاءة”.

وقالت مصادر “الصباح” إن الغطاس المدني الذي اكتشف الجثث “أصابه مشهدها المروع بصدمة كادت تتسبب له في انهيار عصبي”، إذ وجدها عالقة بخيوط شبكة الصيد وسرب من الأسماك يقتات عليها، وبصعوبة بالغة التقط لها صورا في موقع بحري يبعد عن ميناء الداخلة بـ24 كيلومترا”.

وينتمي الغطاس مكتشف الجثث إلى “لجنة الإنقاذ” التي شكلتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والدرك الملكي البحري بالداخلة، بعد استنفاد المدة الزمنية القصوى، التي يفترض أن يلفظ خلالها البحر الجثث إلى الشواطئ القريبة.

وقد تسلم الدرك صور الجثث من الغطاس، وسيتم ضمها إلى ملف البحث الإداري، وملف التحقيق القضائي.

وأمر الوكيل العام للملك بإجراء تحقيق قضائي، بعد توصله بشكايات من أسر الضحايا وبعض المهنيين تشكك في الرواية التي أدلى بها الناجي الوحيد من طاقم المركب، وخاصة بعد اكتشاف وجود خرق متمثل في عدم التصريح بثلاثة أشخاص في سجل البحارة.

وينتظر أن يجري الاستماع من جديد إلى الشاهد الناجي، وطاقم السفينة التي أنقذته، الذين أكدوا أنهم لمحوه فوق لوح خشبي فأنقذوه وقدموا له المساعدة والإسعافات الأولية، ثم أشعروا مندوبية

اضف تعليق