سيدي افني: تخليد اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي يعد  فرصة للتطرق لإنجازات وتطلعات المغاربة الذين يعيشون في الخارج وتسليط الضوء على مساهمتهم القيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الأصلي والذي ينظم هذه السنة تحت شعار”المرأة المغربية المهاجرة: مسارات النجاح وتحديات المستقبل”، ترأس السيد عامل صاحب الجلالة على اقليم سيدي افني صبيحة يومه الاثنين 10 غشت بقاعة الحفلات التابعة لمخيم الباركو، فعاليات اليوم الوطني للمهاجــر بحضور السادة المنتخبين إضافة الى السادة  رؤساء المصالح العسكرية الامنية والخارجيـــة، وافراد من الجاليات المغربية المقيمة بالخارج، وفعاليات المجتمع المدني.
وقد استهل هذا  الحفل بكلمة للسيد العاملرحب من خلالها بالحضور، مذكرا بما تم القيام به من أجل تحسين وضعية المرأة داخل منظومة المجتمع المغربي ككل،وبالعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والاهمية الكبرى التي يخصها حفظه الله لقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج وانشغالاتهم المشروعة، مذكرا في نفس الوقت بالمشاريع التي تم انجازها بإقليم سيدي افني في قطاع التجهيزات الاساسية والميادين الاجتماعية والاقتصادية، والنصيب الاوفر  الذي ناله من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما حي السيد العامل روح التضامن التي ميزت المبادرات الانسانية للجالية المقيمة بالخارج ابان الفيضانات التي عرفها الاقليم شهر نونبر من السنة الفارطة. وعن عميق تقديره لما يقوم به افراد الجالية لفائدة بلدهم بتمثيله احسن تمثيل في جميع بقاع العالم وعلى اسهامهم في تنمية اقتصاده تنمية  مستدامة.
بعد ذلك تم تقديم عرضين مفصلين من طرف كل من الاستاذ حسن الزواوي استاذ جامعي بجامعة ابن زهربأكادير والاستاذ يوسف أقشح حول الدور الهام الذي تلعبه المرأة المغربية المهاجرة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وما حققت من مكاسب، مشيرين في ذات السياق الى  أن المرأة المغربية المهاجرة  لها قدرة  كبيرة على الاندماج في المجتمعات التي تهاجر اليها، ولديها قدرة على العطاء اذا ما أتيحت لها الفرصة  وخاصة في المجال الجمعوي.
كما  عبر أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تدخلاتهم عن همومهم ومشاكلهم وانشغالاتهم إن في بلاد الهجرة أو في وطنهم الأم، معبرين عن أملهم في تدخل أني لتجاوزها.
وفي تعقيب للسيد العامل عن هذه التدخلات أعرب عن تفهمه الكبير لانشغالات الجالية المشروعة معربا عن استعداده لتدارسها معهم لإيجاد الحلول الناجعة لها، كما تدخل السادة رؤساء المصالح الخارجية الذين قدموا اجابات للتساؤلات المطروحة كل في دائرة اختصاصه.

اضف تعليق