في سابقة هي الأولى من نوعها، في تاريخ المجالس الجماعية التي تعاقبت منذ 1976 على تسيير بلدية أكادير، تنعقد دورة يوليوز العادية للمجلس برئاسة طارق القباج وسط مقاطعة مستشاري حزب الاتحاد الاشتراكي لأكادير. والذين لا يتجاوز عددهم 5 أفراد بعد أن التحق أغلبهم بالحزب الجديد البديل الديمقراطي. بالمقابل حضر مستشارو أحزاب المعارضة بالمجلس البلدي لمدينة أكادير، الممثلة في حزب الاستقلال والأحرار أشغال دورة يوليوز لهذا المجلس، إلى جانب فريق العدالة والتنمية المشكل لأغلبية بلدية أكادير.
وأهم ما يثير الانتباه في هذه الدورة، أنه و لأول مرة يحصل في التاريخ السياسي أن تنعقد دورة البلدية على مستوى أكادير في غياب حزب الاتحاد الاشتراكي. وفسر عدد من المتتبعين للشأن السياسي ما جرى ببلدية أكادير على مستوى دورة يوليوز بالتغيير الذي أملته وتحكمت فيه الخريطة السياسية الجديدة وعلى رأسها ا الانتماء الحزبي الجديد الذي أصبح يمثله الرئيس طارق القباج ورفاقه الذين غادروا سفينة الاتحاد الاشتراكي صوب تأسيس حزب البديل الديمقراطي.
عن موقع اكادير 24



اضف تعليق