وجه مجموعة من الطلبة الممرضين، الغاضبين على سياسة وزير الصحة الحسين الوردي رسالة قوية إلى زميله في الحزب والحكومة نبيل بنعبد الله، حين حضوره لتأطير لقاء حزبي بمدينة الدشيرة الجهادية . فأمام حوالي 3000 من الحضور، انتفض الطلبة الممرضون الذين اختاروا المقاعد الامامية مرتدين وزراتهم البيضاء، وقاموا بالوقوف بمجرد تسلم نبيل بنعبد الله الميكروفون من المنظمين لإلقاء كلمته، وأشاحوا بوجههم مانحين ظهورهم للمنصة، حاملين لافتات تندد بسياسة الوردي لتدبير امتحانات التخرج من مراكز التمريض والامتيازات الممنوحة لطلبة القطاع الخاص التي تخول لهم اجراء الامتحانات إسوة بطلبة القطاع العام، وهي النقطة التي يرى فيها هؤلاء الطلبة تغييبات لتكافؤ الفرص، هذا الموقف أحرج بنعبد الله خاصة وأن الطلبة كانوا وسط القاعة وفي موقع استراتيجي ركزت عليهم عدسات الحاضرين، ولم يكن امامه إلا أن شكرهم على طريقتهم في الاحتجاج، التي وصفها ب”الحضارية” واعدا إياهم بنقل ملفهم المطلبي لزميله الحسين الوردي لإصلاح ما يمكن اصلاحه.
الطلبة الممرضين يحتجون في تجمع حزبي لنبيل بنعبد الله بالدشيرة
وجه مجموعة من الطلبة الممرضين، الغاضبين على سياسة وزير الصحة الحسين الوردي رسالة قوية إلى زميله في الحزب والحكومة نبيل بنعبد الله، حين حضوره لتأطير لقاء حزبي بمدينة الدشيرة الجهادية . فأمام حوالي 3000 من الحضور، انتفض الطلبة الممرضون الذين اختاروا المقاعد الامامية مرتدين وزراتهم البيضاء، وقاموا بالوقوف بمجرد تسلم نبيل بنعبد الله الميكروفون من المنظمين لإلقاء كلمته، وأشاحوا بوجههم مانحين ظهورهم للمنصة، حاملين لافتات تندد بسياسة الوردي لتدبير امتحانات التخرج من مراكز التمريض والامتيازات الممنوحة لطلبة القطاع الخاص التي تخول لهم اجراء الامتحانات إسوة بطلبة القطاع العام، وهي النقطة التي يرى فيها هؤلاء الطلبة تغييبات لتكافؤ الفرص، هذا الموقف أحرج بنعبد الله خاصة وأن الطلبة كانوا وسط القاعة وفي موقع استراتيجي ركزت عليهم عدسات الحاضرين، ولم يكن امامه إلا أن شكرهم على طريقتهم في الاحتجاج، التي وصفها ب”الحضارية” واعدا إياهم بنقل ملفهم المطلبي لزميله الحسين الوردي لإصلاح ما يمكن اصلاحه.



اضف تعليق