في مستهل كلمته الافتتاحية رحب السيد العامل بالحضور مذكرا بالإطار العام لإعداد هذا المخطط والذي تم استنادا إلى التعليمات والأهداف العامة الواردة في اتفاقية الشراكة الموقعة ما بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعمالة الإقليم والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان في الخامس عشر من شهر غشت من السنة الفارطة خلال افتتاح فعاليات الدورة الأولى لموسم الصبار،كما نوه بالمجهودات الجبارة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل تحديد الحاجيات والأولويات وإعداد الوثائق المنظمة للبرنامج والأعمال المزمع انجازها خلال فترة تنفيذ وأجرأة مخطط التنمية المندمجة والمستدامة لإقليم سيدي افني 2015/2020، وبجميع المتدخلين اللذين ساهموا في صياغة هذا المشروع الذي من شأنه وخاصة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، السادة رؤساء الجماعات الترابية ،السادة رؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للسيدة المسؤولة عن تتبع وتقييم المشاريع ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث قدمت عرضا مفصلا تطرقت من خلاله إلى التذكير بالمراحل الرئيسية لصياغة هذا المشروع والفئات والمناطق المستهدفة به،وتشخيص الإشكاليات المطروحة،مشيرة في ذات السياق إلى أن المشروع يهدف بالأساس إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وخاصة الفئات الأكثر هشاشة و أيضا حماية البيئة.وعن الإطار العام للمشروع فقد أبرزت بأنه يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من الاستراتيجيات: البرنامج الإطار للأمم المتحدة للمساعدة والتنمية بالمغرب(2012/2016)،المخطط الاستراتيجي لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي2014/2017،إستراتيجية التنمية لإقليم سيدي افني ثم إستراتيجية الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان .
بعد ذلك توالت تدخلات الحاضرين والتي انصبت في مجملها حول تثمين هذا المشروع الواعد الذي من شأنه أن يشكل أرضية مشجعة للإقلاع التنموي وأن يوضح الرؤية الإستراتيجية على المدى المتوسط للفاعلين الاقتصاديين، مبدية بعض الملاحظات التي ينبغي مراعاتها أثناء الصياغة النهائية لوثيقة المخطط.



اضف تعليق