حول الفيضانات الاخيرة اكد الرئيس أن الإمكانيات قليلة، فقد دبرنا الوضعية بـ”لي عطا الله”، لم ننتظر الآليات بل التجأنا لعملية الكراء، وكنا الجماعة الوحيدة التي اعتمدت على نفسها خلال فترة الفيضانات، وأنتهز الفرصة لأشكر الجميع، فلم نلحظ أي احتجاج أو تظاهرة، بل الكل تعاون في سبيل معالجة الوضع، كما أن جماعة أكلو كانت هي الجماعة الوحيدة التي كانت لها الجرأة في تقديم ملتمس لإعلانها منكوبة، على اعتبار أنها تستقبل 100 بالمئة من مياه الفيضانات، ولذلك فعل الوادي فعله في المتاع والدور والقبور والشاطئ وكل مكان بتراب الجماعة”. كما عرج وكاك على لجنة اليقظة، التي قال غنها كانت إلى جانب النشرات الإنذارية وفيضان الوادي بساعات النهار، من العوامل التي ساهمت في تخفيف الطء بالمنطقة، ومنعت سقوط ضحايا في الأرواح، واستطرد وكاك قائلا إنه “وبعد أن هدأت الأوضاع، نزعنا الجبة السياسية، وشكلنا قوة ضغط مع مجموعة من البرلمانيين بالجهة، واستطعنا إقناع الوزراء بضرورة تخصيص مبالغ مالية هامة للإقليم، بلغ 101 مليون درهم، (10 مليار سنتيم)، سيخصص منها 150 مليون سنتيم لجماعة أكلو، من أجل إجراء دراسات في سنة 2015 حول موقع السد على وادي أدودو، وفي سنة 2016 سيتم بناء السد بـ3.5 مليار سنتيم، كما خصصت 500 مليون لدوار الزاوية حيث مدفن سيدي وكاك، حيث سيتم اصلاح جنبات الوادي وحماية مركز اكلو من الفيضانات بتعاون مع الانعاش الوطني. مضيفا أن “قوى الضغط ستؤتي أكلها بإذن الله، وقد قدمنا للجهات المختصة لائحة مفصلة عن الخسائر التي لحقت بأكلو، وأنا أشتغل بنية صادقة، وأثق في الحكومة”.
تفاصيل أكثر في جريدة “أخبار الجنوب”



اضف تعليق