لشكر يشبه الاتحاد الاشتراكي بالقطار وينتقد ضعف أداء الحكومة

شبه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، بالقطار الذي  يضم 35 ألف عضو يتوقف في كل محطة لينزل 10 أشخاص ويصعد ألف. وأضاف ادريس لشكر خلال مشاركته في أشغال المؤتمر الإقليمي الثالث للحزب بتزنيت يوم السبت 21 فبراير أن  “كل الإطارات التي خرجت من الحزب، انطلقت من أن الحزب فاسد ويجب إصلاحه، وتغييره، لكني أقول بأن العمل السياسي ليس بالعمل السهل، وقد حرصت على توحيد الحركة الاتحادية، لكن إذا ما أصر البعض على اختيار آخر، فنحن لسنا حزبا ستالينيا ولا يمكن منعه، وبالتالي فالدخول إلى الحزب أو مغادرته يحكمها القانون.. أوالله إعاون الخوت، فلا ينبغي ربط سلامة الجسم، بنزول عشرة في محطة صعد فيها الآلاف”..
وأثنى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على كلمة ألقتها الأستاذة ” نزهة أباكريم ” باللغة الأمازيغية، بإسم المرأة الإتحادية بالإقليم، حيث اعتبر ” لشكر ” مضامين هذه المداخلة عصارة احتكاك المرأة الإتحادية بواقع المرأة التيزنيتة، ولمح الكاتب الأول للحزب ، الذي كان متحدثا إلى مؤتمري حزبه بقاعة العروض دار الشباب المقاومة بتيزنيت، إلى بعض الأحزاب التي وصفها بالإدارية بالإقليم ، بقوله أن مناضلات حزبه هن النموذج للمرأة الجديرة بثقة ساكنة تيزنيت، وليس النموذج الذي وصفه بــــ ” الشيخـــات ” والذي قال أنه أتت بها أحزاب ليمثل المرأة التيزنيتية بالإقليم .
في الجانب السياسي انتقد لشكر ضعف أداء الحكومة الحالية التي لم تقدن أي شيء يذكر، فرغم اقتراب ولايتها على الانتهاء لم تقم بإخراج القوانين التنظيمية الى حيز الوجود ولا يزال مستوى النمو دون المستوى المطلوب رغم الظروف الدولية المواتية جراء انخفاض أسعار البترول… كما انتقد لشكر تهميش الامازيغية رغم ترسيمها في الدستور، مؤكدا أن حزب الاتحاد الاشتراكي يطالب بإخراج القانون التنظيمي لهده اللغة الى حيز الوجود كي تضمن مكانها في الحياة العامة باعتباره لغة رسمية الى جانب اللغة العربية…

اضف تعليق