تعيش ساكنة مشروع التضامن بحي السلام باكادير حالة من القلق والحسرة نتيجة انتشار مظاهر الفساد والانحلال الخلقي وبشكل فاضح، وهكذا عاشت الساكنة المحلية خلال الساعات الاولى من صبيحة اليوم حالة من القلق والتذمر بعد قدوم شابين على متن سيارتين احداهما مرقمة بالخارج برفقة فتيات في حالة سكر طافح حيث عربدن امام الاقامات السكنية لمشروع التضامن وأطلقن العنان لكلام ساقط وغير اخلاقي بل كادت الامور ان تتطور الى ما لا يحمد عقباه بعد أن لعبت الخمرة في راس احداهن والتي اخذت قنينة خمر كانت بداخل السيارة وكادت ان تصيب بها راس مرافقها بعد اشتداد الخصام بينهما، وقد استفاقت الساكنة المحلية ولسان حالها يقول اللهم ان لهذا لمنكر أين المصالح الأمنية ؟؟؟؟.مظاهر تتكرر يوميا في غياب أي تدخل للجهات المسؤولة على استتباب الأمن والتي تكاد لا تزور المنطقة الاهلة بالسكان الشيء الذي يشجع امثال هؤلاء المنحرفين من المجيء الى هذا الموقع خاصة وان المشروع وان كان سكنا اقتصاديا ولا يحق طبقا للقانون كرائه إلا أن مجموعة من الملاكين الاصليين للسكن بالمشروع حولوه الى شقق للكراء وغير ما مرة تعالت الاصوات المنددة بهذه المظاهر السلبية وغير ما مرة تم ضبط ممارسات غير مسؤولة .
فهل تتحرك الجهات المسؤولة وتعمل على ضمان الحق في السكن الامن لساكنة مشروع التضامن بحي السلام ولماذا لا تفكر المصالح الامنية في خلق مفوضية امنية بالمنطقة التي يكثر فيها النشل عن طريق الخطف كذلك.



اضف تعليق