إن كل متتبع للمتغيرات و المستجدات التي يشهدها المغرب في اتجاه بناء دولة الحق والقانون كما يروج بدلك النظام دائما قصد تلميع صورته أمام الرأي العام الوطني و الدولي، سوف يعتقد جازما بان الدولة قد قطعت مع كل الأشكال اللاقانونية و اللاديموقراطية التي تعبر عن فترة السيبة التي مر منها هدا الوطن.لكن العكس يثبت كل مرة بان جيوب المقاومة و العقول المتحجرة التي لازالت تعتقد أنها فوق القانون و بان منصبها و سلطتها يخول لها انتهاك حقوق المواطنين و التعالي عليهم بكل سلطوية و وقاحة.إن واقعة افران هي التي كشفت المستور هده المرة و أكدت زيف الشعارات المرفوعة خاصة و أن الجاني لم تأخد في حقه أية عقوبات زجرية إلى حدود كتابة هدا البيان. فهده الفعلة الشنيعة التي كشفت المستور كان بطلها مستثمر بافران دوار السوق ن افلا يسمى(ز ح) و ذلك يوم الاربعاء 31 من اكتوبر2012 على الساعة الحادية عشر صباحا حيث أهين المناضل النشيط السيد هشام حسون و صديقه (عضوي منظمة تاماينوت فرع افران ا/ص) بالضرب و التلفظ في حقه بعبارات نابية -نخجل من ذكرها في هذا البيان– لا لشئ إلا أن هذا المناضل قام بزيارة تفقدية للمعلمة التاريخية في اطار بحث اكاديمي،وهذا الحدث هو عبارة عن رسالة موجهة لكل الفاعلين الجمعويين و الباحثين بالمنطقة ومحاولة منه لجس النبض و رؤية رد الفعل للشروع في تذمير ما تبقى من البناية لاستغلاله، ومحاولة كذلك تخويف المناضلين عن مواصلة نضالهم ضد كل أنواع الحكرة و التهميش الذي يطال هده المنطقة.
و على هذا الأساس فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
تضامننا المبدئي و اللامشروط مع المناضل و الفاعل الجمعوي، الصحفي و الأستاذ الباحث: حسون هشام.
إدانتنا و بشدة هذا الفعل الهمجي في حق هذا الباحث.
دعوتنا كل الجهات المسؤولة إلى اتخاذ التدابير اللازمة في حق الجاني.
عزمنا على القيام بكل الإجراءات القانونية التي تصون كرامة مناضلنا من كل أنواع الحكرة .
مطالبتنا الجهات المختصة بترميم وصيانة جل معالم التراث المادي واللامادي بافران أ/ص.
ادراج التاريخ والحضارة المغربية اليهودية ضمن المقررات الدراسية لتمكين الاطفال والشباب من معرفة التسامح والتلاقح الذي عرفه المغرب منذ السنين الخوالي.
تأسيس متحف يصون ذاكرة الحضارة المغربية اليهودية بافران أ/ص وحماية تراثنا المغربي اليهودي من الاندثار.
عن المكتب المحلي لمنظمة تاماينوت
فرع افران الاطلس الصغير



اضف تعليق