و قد دفع هذا المستجد المجلس الجماعي لعقد دورة استثنائية يوم 16 يناير، لدراسة نقطة فريدة تتجلى في الرفض القاطع للتحديد الغابوي للأراضي الفلاحية بجماعة إرسموكن، و التي تميزت بحضور أزيد من 100 فلاح غصت بهم قاعة الاجتماعات بالجماعة بحضور الممثل الإقليمي للمياه و الغابات و رئيس القسم القروي بالعمالة.
كما عقدت جمعية إرسموكن للتعاون الفلاحي لقاء تشاوريا مع أزيد من 200 فلاح بمركز الجماعة يوم السبت الماضي بحضور رئيس و أعضاء الجماعة، تم تخصيصه لتدارس سبل صد هذا المشروع القاضي بالاستيلاء على أراضيهم التي ورثوها أبا عن جد. كما عرف هذا اللقاء توقيع نداء فلاحي إرسموكن من طرف الجمعيات التنموية بالمنطقة حول تنفيذ توصيات اللقاء الجهوي حول الدور التنموي لواد ماسة المنعقد صيف السنة الماضية، و المتمثلة في 5 مطالب أساسية، و هي: التحفيظ الجماعي للمزارع الرملية، الاستفادة من السقي عبر سد يوسف بن تاشفين، الحد من الرعي الجائر من طرف الرعاة الرحل، محاربة هجمات الخنزير البري على الأرواح و الممتلكات و ضرورة تبني مقاربة تشاركية للتنمية الفلاحية بمنطقة إرسموكن.
و يذكر أنه تم تسطير برنامج مطلبي يقضي بعقد لقاءات تشاورية مستقبلية و تنظيم مسيرة إلى المزارع الرملية بدوار تلعينت يوم فاتح فبراير قصد التعريف بمعاناتهم مع هذه المشاكل و مطالبة الجهات المسؤولة بحلها و الدفع بعجلة التنمية بالمنطقة.



اضف تعليق