الفنانة الامازيغية التي يرى فيها الكثيرون تجربة نجاح تحمل في ذاكرتها تفاصيل تجارب مريرة ومؤثرة مع الزواج المبكر وايضاً العنف الزوجي، حيث قام أهلها بتزويجها في سن الثامنة من رجل عمره 60 سنة!
تقول “تزوجت من رجل عمره 60 سنة، ولم أكن اعرف انه زوجي”، مضيفة “والدي اخبرني ان الرجل، أي زوجي، لا أولاد له وبأنني سأعيش معه كابنته وانه “غادي يربيني””. وزادت “بالفعل عشت معه خمس سنوات دون ان اعرف انه زوجي، وكنت أناديه “باجدي””.
عائلة تيحيحيت، وخاصة والدها، كان يسعى الى تزويجها برجل غني، خاصة وانه كان يملك “فيلا” وسيارة، وهو ما اعتبره الأب ضمانة لمستقبل ابنته التي عاشت حياتها في البادية.
تزوجت تيحيحيت بعقد شرعي بعد ان عمدت عائلتها على تزوير سنها الحقيقي، وبقيت في بيت “باجدي”، الاسم الذي كانت تنادي به زوجها الطاعن في السن، خمس سنوات الى أن وصلت الى سن البلوغ، ساعتها أصر الزوج على تنظيم حفل الزفاف، وهنا تم إخبارها بأنها ستتزوج منه. تقول “رفضت بشدة وقلت لهم انه “باجدي” ولا يمكن أن أتزوجه”، مضيفة “وهو أيضا صار ينظر لي مثل ابنته وقبل ان يطلقني”.
ظنت فاطمة تيحيحيت أن قصتها انتهت، لكنها كانت تحلم، حيث أن العائلة فاجأتها بقصة زواج جديدة لا تقل فظاعة عن تجربتها السابقة. تقول “بعد أربعة أشهر كنت في المطبخ، وحضرت والدتي لتطلب مني أن أرتدي جلبابي لأنني تزوجت!”.
تزوجت تيحيحيت من ابن عمها مرغمة، وذاقت معه ألوانا من التعذيب، بحيث، تقول “كان يضربني باستمرار وكان يقفل علي الباب والنوافذ”. ولم تتخلص منه إلا بعد أن اعتقل بسبب خلاف مع احد الأشخاص.
عادت تيحيحيت الى بيت أسرتها مرة أخرى لكن القصة لم تنته، فالعائلة كانت مصرة على أن لا تقبل ابنة مطلقة بينها، فقررت للمرة الثالثة تزويجها من رجل معاق، وبدون يدين، فقط لأنها مطلقة..



اضف تعليق