طالب باحثون بالحفاظ على أسماء الأماكن الامازيغية بمختلف مناطق المغرب باعتبارها تراث عريق في القدم. وأكد المشاركون في الندوة التي نظمتها جمعية “تايري نوكال” بتزنيت بمناسبة رأس السنة الامازيغية الجديدة، على ضرورة صيانة الطوبونيمية الامازيغية، التي تعرضت لطمس كبير بسبب سياسة التعريب وكدا طريقة توثيق أسماء الأماكن في معظم المراجع التاريخية التي عربت الأسماء الامازيغية… وشدد المتدخلون في الندوة المذكورة أن أسماء الأماكن تعتبر تراثا وطنيا ومظهرا من مظاهر غنى الثقافة المغربية المتعددة الروافد.. كما تمت الدعوة الى إدماج أسماء الأماكن في المقررات المدرسية ومطالبة المسؤولين الى الحفاظ على الصيغ الأصلية لأسماء الأماكن وتفادي تعريبها أو تحريفها، زيادة على حث المجالس المنتخبة على حماية الطوبونيمية الامازيغية وإطلاق أسماء من اللغة الامازيغية على المرافق والمؤسسات العمومية للحفاظ على الذاكرة الثقافية وصيانتها من الاندثار والطمس.. وفي الجانب العلمي تمت المطالبة بتشجيع البحث العلمي في مجال الطوبونيمية قصد توثيق جميع أسماء الأماكن وتدوينها من اجل صيانة التراث المكاني وحمايته…يشار أن مجموعة من أسماء الأماكن بالمغرب تعرضت للتعريب أو التحريف مند فجر الاستقلال الى اليوم، حيث تم تحريف اسم مدينة “تطاون” وتعني “العيون” بالامازيغية الى اسم “تطوان”، وتم تغيير اسم مدينة “مازاغان” الى اسم “الجديدة” واسم مدينة “أنفا” ليصبح “الدار البيضاء” ثم اسم مدينة “امتغرن” ليصبح “الراشيدية وتحول اسم ايمي اوكادير نواحي طاطا الى اسم “فم الحصن” وتحول اسم مدينة “أبركان” وتعني الأسود بالامازيغية الى اسم “بركان”، وتغير اسم مدينة أكلميم ويعني “البحيرة” ليصبح “كلميم”…



اضف تعليق