إذاعة MFM بأكادير تكرم عدة شخصيات سوسية

أعلنت  إذاعة MFM بأكادير، عن الاستعدادات الجارية لتنظيم الحدث السنوي الذي صار تقليدا مميزا لديها ، لاختيار الشخصيات التي بصمت بأدوار طلائعية في العديد من المجالات والقطاعات بجهة سوس ماسة درعة والأقاليم الجنوبية للملكة . وأكدت الإذاعة ، أن هذا الحدث يجسد مقاربة متجددة منها لتكريس ثقافة الاعتراف والعرفان بربوع حوض الاستماع ، إزاء من حققوا نجاحا وتميزا محسوسين لتقوية فرص التنمية والازدهار لفائدة هذه المناطق وأهاليها.
وفي هذا الإطار، سيتم خلال فعاليات هذا الحفل الذي ستعلن الإذاعة عن موعده لاحقا، تكريم ثلاث شخصيات برسم سنة 2014، جرى انتقائها، وفق معايير محددة لدى إدارة ومسؤولي المحطة وشركائها، في قوة الجهد المبذول في التـأثير ايجابيا في الحياة العامة ، والقيمة المضافة على مستوى الإشعاع المنشود للجهة ، اقتصاديا واجتماعيا ، فضلا عن درجة الحضور الناجع في مختلف المحطات والأحداث البارزة طيلة العام ، خصوصا في  أوجهها الإنسانية والتنموية ، ويتعلق الأمر ب:
الإعلامي بالقناة الأمازيغية  عبد الله بوشطارت:
توفق بصورة لافتة بفضل مهنيته التي جعلته يقبض على صولجان النجومية في الإعلام الناطق بالأمازيغية خلال سنة 2014، وتمكن بمهنية عالية وجذوة نضال باعمراني متجددة من الانتصار لقضايا المناطق المهمشة والنائية بالجنوب المغربي ، عبر الحرص الاحترافي والجرأة على نشر الحقيقة ، باعتبارها حقا للمشاهد وللإعلامي معا دون إخلال بالمسؤولية .
وتتويجا لمهنيته ، حاز على ثقة لجنة التحكيم بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة لعام 2014، فاختارته فائزا بأول دورة لصنف الإنتاج الأمازيغي عن حلقة مميزة من برنامجه الذائع الصيت ” مبعوث خاص ” والذي تبثه القناة الثامنة .
الإعلامي بالقناة الثانية 2M  عبد اللطيف بنطالب:
المئات من التقارير والاستطلاعات التي وقعها بالصوت والصورة من قلب درعة الكبرى، أحالته بالفعل إلى رقم فاعل وديناميكي في معادلة الإعلام التنموي بالجنوب . عبد اللطيف بنطالب ، الذي برز بتميز واضح بإدارته لمكتب القناة التلفزية الثانية بوارزازات ، نذر جزءا غير يسير من أعماله المهنية المحكومة بخلفية تراعي القرب اللغوي والوجداني والاجتماعي ، في تفاعل محسوس مع قضايا وهموم أهالي مناطق درعة ، مساهما بذلك في حلحلة واقعية للعديد من أوجه القصور في تدبير الشأن العام بتلك الربوع ، ورفع شبح العزلة القاتل الذي حولها إلى الدرجة الصفر في التنمية . وبفضل مثابرته وجودة أعماله وإنجازاته المهنية ، حقق بنطالب تميزا مشرفا في إثارة القضايا الاجتماعية المسكوت عنها ، نال به تكريما غير مسبوق خارج أرض الوطن ، من خلال تكريمه بالجائزة الشرفية لدى مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان بالجمهورية المصرية، بعد أن فاز تقرير أنجزه عن قضية اغتصاب فتاة بمنطقة “تنغير”، بالمسابقة الكبرى سلامة وأمان لمناهضة العنف ضد المرأة .
ويواصل بنطالب تألقه المهني بكثير من التوهج والمهنية بعد أن تم تعيينه رئيسا حاليا لمدير القناة ذاتها بأكادير ، ناقلا تجربة موفقة في إثراء إعلام القرب ، مهنيا عبر التلفيزيون ، وإبداعيا من خلال تجربة الكتابة التي توجها بإصدار يختزل مساره في “رحاب صاحبة الجلالة “.
السيدة  لطيفة اليعقوبي: مديرة قطب الأركَان بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركَان ANDZOA
قادت بثبات ودون ضجيج ، فكرا حديثا للوعي المتقدم لدى المرأة الفاعلة بربوع سوس ماسة درعة نحو الإشعاع المنشود وقوة التأثير الناجع . فالواضح أن بصمات السيدة اليعقوبي ، قد أحالت الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، إلى شريك محوري ومؤهل لدى العديد من الجماعات الترابية والمجالس الإقليمية ، فضلا عن النسيج الجمعوي النشيط بالجهة . اختارت لغة التواصل الميداني مع ساكنة مناطق المحيط المحمي للأركان والموارد الطبيعية المحلية ، ناقلة انتظاراتهم وهمومهم الرامية إلى تحسين شروط استقرارهم وعيشهم ، إلى خلايا مهندسي الوكالة لتحويلها إلى جذاذات مشاريع محكومة بمقاربة تشاركية مندمجة .
القناعة القوية التي ترسخت لدى السيدة اليعقوبي بنجاعة الشراكة كنهج قويم للتنمية، مكن من بلورة مخططات عمل إقليمية ومحلية طيلة سنة 2014 ، تضمنت مبادرات تأهيل المراكز القروية والناشئة بنسبة تمويل بالغة الأهمية من الوكالة ذاتها. وقد جسدت المحتفى بها نموذجا مؤثرا لتعزيز قيم التضامن بهذه المناطق ، خصوصا على مستوى أشكال التحفيز والتشجيع التي قدمتها للنساء المشتغلات في وحدات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة ، وتثمين المنتوج المقدم بدعم مصالح الوكالة، بذلك تحقق للجهة تميزا وطنيا ودوليا باستثمار العلامات الطبيعية المحلية .

اضف تعليق