لقاء تواصلي لمأسسة العمل المشترك مع الجمعيات المهنية بأكاديمية جهة كلميم السمارة

ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة،  السيد عبد الله بوعرفه، أشغال اللقاء التواصلي مع ممثلي 10 جمعيات مهنية لأساتذة المواد بحضور رئيس قسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه، ورئيس مصلحة الامتحانات، وممثلي المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، والمكلفين بمكاتب الكتابة التقنية والشراكات والاتصال بالأكاديمية.
وأوضح مدير الأكاديمية، في كلمة افتتاحية، بأن هذا اللقاء يندرج في إطار الإعداد للأنشطة المشتركة التي تنظمها الأكاديمية بشراكة مع هذه الجمعيات استمرارا لما تم إنجازه خلال السنة الماضية، معربا عن نية الأكاديمية العمل على مأسسة العمل المشترك مع الجمعيات المهنية في هذا الظرف الزمني بالذات قصد تسطير وصياغة برنامج عمل متكامل يستحضر المنظور الجديد للإصلاح الذي تبنته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ويراعي بالخصوص مستجدين اثنين، يتمثل أولهما في عزم الوزارة مأسسة العمل بمشروع المؤسسة كمنهجية للتدبير الجماعي للمؤسسة التعليمية تنبني أساسا على إشراك المدرسين والمتعلمين في بلورة رؤية جماعية للارتقاء بجودة التعلمات عبر تحديد المشكلات واقتراح الحلول الممكنة لتجاوزها على مستوى المؤسسة التعليمية.
أما المستجد الثاني فيتعلق بالتصور الجديد للوزارة بغية تأهيل المدرسة المغربية وتجاوز مجموعة من المعيقات التي تحول دون استعادتها لهيبتها، مضيفا بأن أهم ما يمكن البدء به في هذا الصدد هو العمل على إرجاع القيم إلى المؤسسة التعليمية، والرفع من مستوى التحكم في التعلمات الأساسية وفي كفايات القراءة والكتابة والحساب.
وشدد السيد المدير خلال هذا اللقاء التواصلي المنظم بقاعة الاجتماعات بمقر الأكاديمية على الدور الطلائعي الذي يمكن أن تضطلع به الجمعيات المهنية في دعم جهود الأكاديمية الرامية إلى تجويد الفعل التربوي وتحقيق الإصلاح المنشود، مضيفا بأن هذه الجمعيات تعد إحدى الدعامات الرئيسة لإنجاح مشاريع المؤسسات بالنظر لدرايتها في مجال الاشتغال بمنهجية المشروع وتجربتها في إنجاح الأنشطة التربوية,
وبعد أن أشاد بروح التعاون الذي أبانت عنه هذه الجمعيات من خلال مجموعة من الأنشطة والتظاهرات التربوية التي تم تنظيمها خلال السنة الماضية، أكد السيد المدير على أن المناخ جد ملائم للتأسيس لعمل مشترك، معبرا عن استعداد الأكاديمية لتوسيع دائرة إشراك هذه الجمعيات وبناء مجموعة من الأنشطة التربوية ذات بعد جهوي وفي مقدمتها تشجيع التوجيه نحو الشعب العلمية.
وشكل هذا اللقاء فرصة سانحة لممثلي الجمعيات المهنية لأساتذة المواد للتعريف بأهداف وبرامج عمل جمعياتهم وكذا بأهم الأنشطة التربوية التي تم إنجازها على صعيد الأقاليم والجهة، وعبروا عن استعدادهم التام للانخراط في كل المشاريع التربوية الهادفة إلى تحسين أداء المؤسسة التعليمية والرفع من جودة خدماتها، كما شكل كذلك مناسبة لتقديم عرض حول “مدرسة جديدة من أجل مواطن الغد”.

اضف تعليق