رئيس المجلس البلدي اكد ان ما انقذ تيزنيت من الكارثة هو ان السكان عملوا بالتحذيرات التي اخبروا بها ومعرفة هؤلاء السكان المسبقة بان مدينتهم مهددة بالفيضانات. كما اوضح انه لم تم انجاز مشروع الحاجز لما احدثت فيضانات اليوم كل هذا الدمار. مذكرا ان هناك بنايات بنيت على الوادي
بخصوص الخسائر المادية ذات البعد التاريخي قال اعمو ان المدينة فقدت الكثير من ثراتها. هناك السور القديم الذي هدم فيه 35 متر و15 متر وهناك شقوق باسوار اخرى مهددة بالانهيار كما تعرض القصر الخليفي الذي كان يعطي للمدينة طابع المدينة السلطانية قد تأثر كثيرا
بخصوص البنايات العمومية حدثت خسائر كبيرة بالمقاطعة الثالثة والخزينة المتعددة الوسائط وقصر اعناج وهو متحف المدينة بالاضافة الى مناطق اخرى كما كشف رئيس المجلس البلدي ان هذه الفيضانات عرت الاوضاع واظهرت مستوى الهشاشة بالمدينة ودعا الى حل مشكلة ترحيل السكان والقطع مع سياسة الترقاع; وكان وزير الداخلية زار تيزنيت واعلن حسب رئيس المجلس البلدي ان الوزير ابلغه ان الدولة ستتكفل بكافة الخسائر



اضف تعليق