على إثر التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة تيزنيت هذه الأيام و التي أسفرت عن فيضــــانات خطيرة نتجت عنها أضرارا مادية جسيمة في عدة شوارع و أحياء المدينة ونذكر منها على سبيل المثــــــال لا الحصر: شارع سيدي عبد الرحمان وحي بوتاقورت وحي النخيل … عقد المكتب المحلي للشبيبــــــــة الإستقلالية فرع تيزنيت اجتماعا طارئا لمناقشة هذا الوضع الكارثي حيث استنكر المكتب ما يـــــلي: – هشاشة البنيات التحتية وضعف قنوات الصرف الصحي داخل للمدينة .
– لا مبالاة المجالس المنتخبة بتدبير الشأن المحلي للمدينة وذلك بعدم قيامها بأي خطوات للتقليـــل من حدة أضرار الفيضانات رغم توصلهم ببيانات إنذارية من مصالح الأرصاد الجوية .
– تهاون المجلس البلدي في مراقبة و منع رمي الازبال و مخلفات البناء في مجاري الأودية ممــــا ساهم في ارتفاع منسوب المياه و اختناق القنوات .
– عدم تشكيل خلية أزمة داخل المدينة المتخصصة في التصدي لمثل هذه الكوارث.
– عدم تدخل المجالس المنتخبة بعد الفيضانات لإنقاد ما يمكن إنقاده وتملصها من المسؤولية لــولا تدخل المواطنين ورجال الشرطة والقوات المساعدة و الوقاية المدنية لرفع الضرر عن الساكنة.
– تجاهل المجلس البلدي للأضرار الناتجة عن اختناق قنوات الصرف الصحي بسبب عدم إزالــــــة النفايات العالقة داخل البالوعات (النموذج قرب حي بيزنكاض الذي يعاني من اختناق في إحدى البالوعـــات و انبعاث روائح كريهة منها منذ ما يزيد عن شهرين).
– تقصير اللجنة المكلفة بالبحت عن الدور الآيلة للسقوط في أداء مهامها خاصةً في مثل هـــــــــذه الظــــروف المناخية.
ومنه فإن مكتب الشبيبة الاستقلالية فرع تيزنيت يطالب :
– بالتدخل الفوري و العاجل لإيجاد حلول من أجل عدم تكرار مثل هذه الفاجعة مستقبلا .
– بإعادة تهيئة قنوات الصرف الصحي وربطها بالأحياء المجاورة للمدينة.
– بإيفاد لجنة برلمانية لتقصي الحقائق و الوقوف على التدبير الفاشل للمجالس المنتخبة وذلـــــــك طبــــقاً لمقتضيات الدستور لربط المسؤولية بالمحاسبة.
“عاشت تيزنيت قلعة النضال والصمود”
المكتب المحلي



اضف تعليق