خلفت التساقطات المطرية الأخيرة خسائر كبيرة على مستوى الشبكة الطرقية بإقليم سيدي افني، وهكذا عزلت التساقطات المطرية حي للا مريم المعروف ب”كلولومينا” عن مركز المدينة، مما اجبر السائقين على المرور عبر طريق الكريبو وحالت القنطرة التي خلفها اﻻستعمار اﻻسباني دون قطع الطريق بين المدينة وكولومينا.. وفي منطقة ايت رخا وامجاض تضررت أهم المحاور الطرقية، كما هو الحال بالنسبة الى الطريق الإقليمية رقم 1915 الرابطة بين ميرغت وايت رخا، مما دفع السلطات الى إغلاق الطريق في وجه حركة المرور بعد تصدع قنطرة رئيسية قرب دوار افرض، مما فرض عزلة على سكان عدة دواوير بجماعة سيدي حساين اوعلي منها: توفكنيت ودوار أدودو… كما تسبب قطع الطريق المذكورة في شل حركة المواصلات نحو ست جماعات قروية في كل ايت رخا وامجاض، مما حتم على وسائل النقل المرور على طرق بديلة معظمها غير معبدة أو تعج بمنعطفات خطيرة… كما تضررت طرق أخرى بجماعة تيغيرت خصوصا بمركز الجماعة، حيث جرفت مياه الوديان عدة مقاطع من الطريق..كما أدت التساقطات المطرية الى انقطاع التيار الكهربائي وتعطل خدمة المياه الصالحة للشرب وتعطل في شبكة الهاتف وخدمة 3G مما جعل قبائل امجاض منعزلة عن العالم الخارجي .
ولم تقتصر خسائر الأمطار الأخيرة على الشبكة الطرقية فقط، بل سجلت خسائر بشرية ودلك في جماعة مستي حيث تم العثور على جثة المسمى قيد حياته “بوبكر بوبري” من مواليد 1991 بدوار ايت ايوب بجماعة اثنين املو ، ودلك في سافلة وادي اورير، وحسب معطيات من عين المكان فان المرحوم اختفى مند يومين عندما كان في طريقه للاطمئنان على بيت العائلة باورير .
ويلتمس المواطنون من مسؤولي الإقليم التدخل العاجل لإصلاح أضرار الفيضانات خصوصا فتح الطرق المغلقة أمام حركة المرور وأبرزها بالطريق الإقليمية رقم 1915 الرابطة بين ميرغت وايت رخا….



اضف تعليق