حاصرت الأمطار القياسية التي تهاطلت على سوس والأقاليم الجنوبية خلال عطلة نهاية الأسبوع مسؤولين ساميين بالدولة ومنعتهما من الالتحاق بمكان أنشطتهما ويتعلق الآمر بكل من المندوب السامي للمقاومة السيد مصطفى الكثيري الذي منعه فيضان وادي بوكيلة من الالتحاق بسيدي إفني، حيث كان من المفترض أن يترأس مهرجانا خطابيا بمناسبة ذكرى انتفاضة 23 نونبر بمنطقة ايت بعمران.. وبعد تمكن المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير من اجتياز وادي بوكيلة بين طان طان وكلميم منعته السيول من الوصول الى سيدي إفني بعد تضرر مجموعة من المقاطع بالطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين سيدي إفني وكلميم.. وعلمت الجريدة ان المندوب السامي يتواجد بإقامة والي كلميم في انتظار مخرج سواء نحو سيدي إفني أو نحو تيزنيت .من جهة أخرى، لازال الوزير مصطفى الخلفي محاصرا ببلدية بويزكارن بعد تعذر وصوله الى كلميم حيث كان سيترأس المجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة كلميم السمارة ، ودلك نظرا لقطع حركة السير في الطريق الوطنية رقم واحد على بعد 25 كلمتر شمال كلميم بسبب فيضان وادي تلمعدرت…



اضف تعليق