ساكنة جماعة “إبضر” واستمرار المعاناة مع ممرض المركز الصحي

من الأخلاقيات الوظيفة المتعارف عليها أن دور الممرض داخل مكان عمله، سواء كان مستشفى أو مركز صحي أو حتى مستوصف قروي، هو مساعدة المرضى والحفاظ على أسرارهم وهو دور له أهمية كبرى في نفسية المريض. دور يقوم أساسا على الاحترام المتبادل، لأن مهنة التمريض والطب بصفة عامة هي مهنة إنسانية نبيلة.
إلا أن كل ما لا يدركه الممرض الرئيسي (ع.ك) الذي تمادى في تصرفاته المشينة والمخالفة للقيم الانسانية التي تتصف بها مهنة التمريض، فبعد صبر طويل ومماطلة من الوزارة الوصية، وعلى إثر الشكايات المتعددة والكثيرة الصادرة عن مختلف فئات ساكنة جماعة “إبضر” القروية بإقليم “سيدي إفني” حلت أخيرا لجنة بالمندوبية الإقليمية بالجماعة للاستماع إلى الساكنة بخصوص شكاياتهم.
وفي حضورها، أكد الحاضرون على ضرورة إبعاد الممرض المعني موضوع الشكايات المتكررة، وتطهير المركز الصحي الجماعي لـ”إبضر” منه. وفي خضم الشهادات المقدمة من طرف الساكنة على تصرفاته، تمت الإشارة إلى أمور لا أخلاقية، كالتحرش الجنسي ضد النساء، والرشوة وبيع أدوية وزارة الصحة المجانية الموجهة للفئات المعوزة.
هكذا تداس كرامة  الإنسان في المركز الصحي لـ”إبضر” وتُغتصب حقوقه الطبيعية، حيث يدعي أنه مدعوم ومحمي من جهات نافذة بالوزارة الوصية(ف.ك.ك)، وما أثر دهشة الساكنة والحضور بصفة عامة، ما صرح به أحد الحاضرين عن الصفعة التي تلقتها أمه من ذات الممرض وطردها خارج باب المركز الصحي مهددا إياها بما هو أسوء من عادت مرة أخرى. وقد أثارت هذه السلوكيات موجة من الاستياء العارم من قبل الساكنة مطالبين بترحيله فورا.
ويعد نقاش مع اللجنة، أعطيت مهلة قصيرة لترحيله ونقله، وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة، ومما يؤجج ذلك، دخول بعض فعاليات المجتمع المدني على الخط، الشيء الذي يجعل هذا الاحتجاج مرشح لتفاعلات أخرى في القادم من الأيام، إن لم تتدخل الوزارة الوصية لإبعاد الممرض المعني وردع مثل هذه السلوكيات والتصرفات اللا مسؤولة من أي إطار طبي آخر.
وفي نفس السياق، طالبت فعاليات مدنية أخرى بضرورة تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في المركز الصحي الجماعي لـ”إبضر” الذي وللأسف لا يجوز أن نسميه مركزا صحيا فقط، بل يمكن تسميته أيضا بمستوصف السيد (ع.ك)، فهو يستقبل من يشاء ويطرد من لا يؤدي. ويستيقظ متى شاء وويل لمن أيقظه.
نعم، فقد استطاع بفل علاقته المشبوهة أن تكون له دائرة من أشخاص وسماسرة يبيعون ويشترون أعراض الفئات الفقيرة من ساكنة المنطقة بصفة عامة، فالمستفيدين من خدمات هذا المركز هو خارج الجماعة،  (تافراوت، إدوكوكمار، إدوسملال)، إلى جانب بعض سماسرته من سكان الجماعة. ناهيك عن غياب الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية وقاعة للولادة. فللضرورة أحكام، والتصعيد النضالي لا مفر منه إلى حين تحقيق المطالب.

اضف تعليق