في الوقت الذي يثمن المغاربة جميعاً بدء تطبيق خطة “حذر” وما صاحبها من شعور عام بالاطمئنان، يتضاءل شعور ساكنة بنسركاو باﻷمن والسكينة العامة يوماً بعد يوم بسبب تفشي مظاهر المخدرات والخمور بأنواعها في الشارع العام. نعم لﻷسف أصبحت الدروب الضيقة والواقعة وسط السكان مرتعا لتجمعات الشباب المنحل أخلاقياً من خريجي الشوارع والسجون، يتناولون فيها كل أنواع الممنوعات ليلاً و نهاراً أمام اﻷطفال والنساء مع إطلاق الموسيقى الصاخبة بمكبرات الصوت دون مراعاة لطمأنينة الساكنة وراحتها البدنية والنفسية والاجتماعية. لقد أصبح سكان بلوك 2 و بلوك 10 وغيرهما رهائن لدى المجرمين، و ويل لمن يتجرأ على المطالبة بحقه أو الشكاية من الظلم الواقع عليه، إذ مصيره في كثير من الحالات هو الاعتداء عليه بالسلاح الأبيض والقذف و الشتم و تهديد سلامة أفراد عائلته. لقد آن الأوان كي تتحرك دوريات للشرطة باللباس المدني في الدروب الضيقة في بلوك 1 و 2 و 10 و غيرهما بشكل دوري وفي أوقات مختلفة ليلاً و نهاراً، كي ينقذوا الساكنة من اﻹجرام الداخلي و الاحتلال اليومي لتلك الدروب من طرف هذه المافيا الناشئة. فهل من مغيث ؟



اضف تعليق