كرنفال “بيلماون بودماون” يحرم صحافيين من تغطية الحدث

نظمت اليوم الجمعة 10 اكتوبر بمقر مديرية كرنفال بلماون بودماون بانزكان، ندوة صحفية لاستعراض آخر الاستعدادات لاعطاء الانطلاق الرسمي لكرنفال “بيلماون بودماون” الذي سينطلق غدا السبت من المسرح البلدي لانزكان باتجاه شارع محمد الخامس بالدشيرة الجهادية، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال. وعرفت هذه الندوة حضور ضيف شرف المهرجان المتمثل في فرقة “les diablettes de teguise” القادمة من جزر الكناري، وضيوف من السينغال و روسيا، اضافة الى حضور فاعلين اعلاميين وثقافيين.
وقال مدير كرنفال بلماون بودماون السيد أحمد صابر أن هناك طموح لجعل هذا الحدث مهرجانا دوليا في افق جعله تراثا عالميا معرفا به من طرف اليونسكو، حيث يسعى هذا الكرنفال الى جعل الفرجة مجالا و فضاء للتعبير عن الاخاء، و أداة تواصلية فعالة للتعريف بأهمية الموروث الثقافي و دوره في تعزيز الحوار و التبادل الحضاري.
و أضاف أنه تم اتخاذ جميع الاجراءات و الترتيبات اللوجيستيكية لضمان نجاح الكرنفال، الذي سيعرف مشاركة 30 فرقة استعراضية يمثلون النسيج الجمعوي بعمالة انزكان أيت ملول، حيث سينطلق من المسرح البلدي لانزكان في اتجاه شارع محمد الخامس بالدشيرة الجهادية قاطعا مسافة كيلومترين و نصف.
و حول أصل هذه الظاهرة التي تقام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قال المتدخلون في الندوة أنه لا يمكن الحسم في أصلها، باعتبار أنها عادة قديمة جدا بشمال افريقيا، و تحمل اسماء عديدة ك “بيلماون” و “بوجلود” و “بو البطاين” بالمغرب، و “بوعفيف” بالجزائر.
في حين قال ممثل فرقة “les diablettes de teguise”، أن هذه الظاهرة كانت في الأصل عبارة عن طقوس تعبدية يتم فيها لبس الجلود و الرقص للماعز، و بحلول الدين المسيحي بجزر الكناري، تم تحريم و منع هذه الطقوس، و لكي لا تمحى من الذاكرة تم تحويله الى مهرجان يتم الاحتفال به منتصف يونيو من كل سنة.
و تحتفي هذه الدورة التي تنظم تحت شعار “بيلماون بودماون: الذاكرة و الهوية في خدمة التنمية” بالشاعر الغنائي “محمد الحنفي”، و ستختتم يوم الأحد 12 أكتوبر بسهرات موسيقية فنية بكل من مدينة انزكان و الدشيرة و أيت ملول.
هذا و قد تم حرمان بعض الصحفيين المحليين الحاضرين في هذه الندوة من شارة الصحافة لتغطية المهرجان، بدعوى أن العدد المتبقي من “البادجات” غير كافي، و أن الأولوية للصحافة الأجنبية عملا بمقولة “مطرب الحي لا يطرب”، وخا الله يسخر.

اضف تعليق