استنكر آباء وأولياء التلاميذ بمنطقة اغير ملولن التابعة لجماعة الركادة بضواحي تيزنيت حرمان أبنائهم من منح التعليم الإعدادي وبالتالي القضاء على آمالهم في متابعة دراستهم في التعليم الإعدادي… ولم يتجاوز عدد المنح المخصصة لجماعة الركادة من طرف نيابة وزارة التربية الوطنية بتزنيت حاجز 21 منحة وأربع أنصاف منح في جماعة تضم خمس مجموعات مدرسية منها مجموعتان تتواجدان في منطقة اغير ملولن النائية هما مجموعة مدارس عثمان بن عفان ومجموعة مدارس الفجر… وقد أدى نقص منح التعليم الإعدادي الى تخلف عدد كبير من التلاميذ عن متابعة دراستهم بالتعليم الإعدادي بإعدادية الزيتون بمركز أولاد جرار، رغم حصولهم على معدلات مرتفعة في امتحانات السنة السادسة أساسي. وحسب مصادر مطلعة فإن عدد كبير من تلاميذ المستوى السابعة أساسي تخلفوا عن الالتحاق بعد فشلهم في العثور على مكان للإيواء كيفما كان نوعه، علما أن التلاميذ المنقطعون ينحدرون من دواوير تبعد عن الاعداية بمسافة تفوق 20 كلمتر، في ظل غياب وسائل النقل المدرسي أو غيره من وسائل النقل الأخرى… وتضيف مصادر موثوقة أن سبب قلة عدد المنح المخصصة لجماعة الركادة من طرف نيابة وزارة التعليم يعود الى امتلاء الداخلية الوحيدة بالمنطقة بالنزلاء، حيث لا تتوفر الجماعة سوى على داخلية وحيدة بإعدادية “الزيتون” تستقبل تلاميذ التعليم الاعدادي بالإضافة الى تلاميذ ثانوية “السلام” التي لا تتوفر على قسم داخلي، مما يحتم على تلاميذها التكدس في غرف ضيقة في داخلية اعدادية الزيتون… واستفحل الوضع بعد إلغاء اتفاقية بين نيابة التعليم ومؤسسة دار الطالب التي كانت تستقبل التلاميذ الممنوحين في مرافقها، لكون استقبال التلاميذ الممنوحين في المؤسسة، لا يترك المجال لاستقبال التلاميذ الغير الممنوحين التي خلقت دار الطالب من اجل إيوائهم…ويلتمس المتضررون من عامل الإقليم التدخل العاجل لحل مشكل إيواء تلاميذ التعليم الاعدادي بجماعة الركادة من خلال بناء داخلية بثانوية “السلام” لتخفيف الضغط الكبير الذي تتعرض له داخلية اعدادية “الزيتون” التي رفضت استقبال المزيد من التلاميذ…



اضف تعليق