في إطار اللقاءات التحسيسية التي تروم التعريف بأعراض فيروس إيبولا وطرق انتشاره والإجراءات الإحترازية والتدابير الإستباقية لمواجهة هذا الفيروس،ترأس السيد سيدي صالح داحا عامل صاحب الجلالة على اقليم سيدي افني يومه الثلاثاء 09 شتنبر 2014 ابتداءا من الساعة الرابعة بعد الزوال لقاءا تحسيسيا حول هذا المرض من تأطير المديرية الجهوية للصحة وبحضور كل من السادة رؤساء الجماعات الترابية،رؤساء المصالح الامنية إضافة الى السيد المندوب الاقليمي للصحة بسيدي افني ومجموعة من الاطباء والاطر العاملة بالمستشفى الاقليمي لسيدي افني. في كلمته التوجيهية اكد عامل الاقليم على ضرورة اتخاد جميع الاجراءات الاحترازية للتصدي لهدا المرض الخطير الذي انتشر بشكل سريع ببعض الدول الافريقية،مشددا في نفس السياق على ضرورة تظافر جهود جميع المتدخلين من اطباء وامنيين ورجال السلطة وفعاليات المجتمع المدني للتحسيس بخطورة هذا المرض الفتاك وكدا الرفع من مستوى التنسيق بين جميع المتدخلين.
بعد ذلك أعطيت الكلمة للدكتور محمد اسماعيلي المدير الجهوي للصحة والذي طمأن من خلالها الجميع بكون بلادنا لم تسجل بها أية حالة من هذا النوع نظرا للمجهودات التنظيمية والتقنية التي أقدمت عليها مصالح وزارة الصحة بكل نقط العبور برا وبحرا وجوا ، ليقدم بعد ذلك عرضا حول الاستراتيجية الجهوية لجهة سوس ماسة درعة للتصدي لهذا المرض والتي ترتكز على مجموعة من النقاط الاساسية :
1- منع دخول فيروس إيبولا إلى هذه الجهة.
2- وضع آليات للحيطة والحذرواليقظة تهتم برصد جميع الحالات المشتبه بها.
3- القيام بالتكفل الصحي بالحالات المشتبه بها.
4- قيادةالتنسيق والتواصل مع مختلف المتدخلين.
كما تطرق الى كون العدوى بفيروس إيبولا لا تنتقل إلى الإنسان إلا بملامسة المريض أودم الحيوانات المصابة بالفيروس أو إفرازاتها أو أعضائها أو سوائل جسمها.أما أعراض هذا المرض فتتجلى أساسا في إصابة الإنسان بالحمى المفاجئة والوهن الشديد والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق،ومن ثمة التقيؤ والإسهال وظهورطفح جلدي واختلال في وظائف الكلي والكبد والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي.



اضف تعليق