الموسيقى هي لغة التعبير العالمية، والموسيقى هي اللغة التي نسمعها في كل شيء في الحياة في المنزل من التلفزيون والكمبيوتر وفى العمل، في رنات التليفون المحمول، في وسائل المواصلات. وبطبيعة الموسيقى كمنتوج ثقافي وحضاري للتجمعات البشرية فإن مدينة تيزنيت تعتبر العاصمة القديمة للموسيقى الأمازيغية و مهد أشهر رواد فن الروايس و منبع لأهم المدارس الموسيقية ،حيث شكلت ملتقى للروافد الشعرية والموسيقية المتنوعة المتواجدة بأزغار تيزنيت. ويرجع إنشاء المعهد الموسيقي الحاج بلعيد بمدينة تيزنيت إلى عام 2002 في محاولة جادة من قبل الجماعة الحضرية بشراكة مع مندوبية وزارة الثقافة بتيزنيت للحفاظ و النهوض بهذا التراث الموسيقي و الموروث الثقافي وتعليم النظريات والنوت الموسيقية مع الإنفتاح على الموسيقى العربية و العالمية.
والمعهد الموسيقي الحاج بلعيد عبارة عن بناية ثقافية تساهم في صقل مواهب الشباب و الكشف عن الإبداعات و الطاقات الخلاقة في هذا المجال إضافة إلى دور الموسيقى في تنشئة الشباب ، و تهدف إلى نشر الثقافة الموسيقية وتكوين فني بطرق علمية و المساهمة في الحفاظ على التراث الموسيقي المحلي.



اضف تعليق