أصدرت المحكمة الابتدائية بكلميم يوم الأربعاء 13 يوليوز حكمها في قضية المدعو “بوتزكيت” زعيم مافيا العقار، وهكذا قررت الغرفة الجنحية التلبسية برئاسة القاضي السكوري إدانة المدعو الحسن الوزاني الملقب ب”بوتزكيت” بتهمة حمل الغير على الإدلاء بشهادة زور بمقابل مادي، وقضت في حقه بعقوبة حبسية نافدة مدتها 10 أشهر وتعويض مالي للمطالبين بالحق المدني قدره 3000 درهم وغرامة قيمتها 500 درهم… كما أدانت محكمة كلميم أحد شهود الزور، الذي يشتغل لفائدة زعيم مافيا العقار بعقوية حبسية نافدة مدتها سنتين بتهمة الإدلاء بشهادة زور بمقابل مادي… وكانت محكمة كلميم قد ناقشت ملف زعيم مافيا العقار يوم الاثنين 11 يوليوز على محاكمة بوتزكيث، حيث تم الاستماع الى الضنينين ومرافعات هيئة الدفــــــــــــاع. وقد تميزت جلسة المناقشة التي دامت حوالي 7 ساعات وتميزت كسابقتها بمنع لجموع السكان وضحايا بوتزكيت من ولوج قاعة الجلسات لحضور جلسة محاكمة من سلبهم أراضيهم وزج بهم في السجون باستعمال المال و النفوذ و شهود الزور لكن شاءت إرادة جهات معينة على تفويت هذه الفرصة أمامهم وبالتالي طردهم الى خارج باب المحكمة حيث هناك مرابطون الى حين.
وقد تميزت مرافعات الدفاع بالقوة التحليلية و الاقناعية والمعرفية، حيث أسهب الأستاذ الشيخ التلويني في سرد كرونولوجيا نشأة الضاهرة البوتزكيتية في دوار المشرك في منطقة لخصاص وكيف ترعرع ونمى واشتد عضده الى أن صار ما صار اليوم وكيف يختار ضحاياه وكيف يستعمل تقنياته في تركيعهم والزج بهم في السجون سلب أراضيهم.
الى ذلك افتتح ذ/ الوادي مرافعته القيمة بالحمدلة وكأنه يحمد الله على ان أحياه الله وهو يشاهد من سلب أراضي دوار وعلكة يحاكم في حالة اعتقال، حيث سرد أحاديث نبوية وآيات قرآنية كريمة تتحدث عن شهادة الزور مما يدل على تمكنه وموسوعيته وإدراكه للملف من جميع جوانبه، وقد اتسمت مرافعة ذ/ بوجمعة الوادي بكونها موعظة دينية وقانونية، كما تطرق الى فصول المتابعة وبسط ملتمساته من اجل الإدانة.



اضف تعليق