كشفت مصادر عليمة، أن إحدى الشركات الخاصة لازالت تستحوذ على صفقات بلدية الدشيرة الجهادية بتزكية من مقربين من رئاسة المجلس، إذ بعد فوزها بصفقة إصلاح نافورة لابيركولا وكذا صفقتي صباغة وشراء بعض العتاد لكل من مقر البلدية و دار الشباب السلام، جاء الدور هذه المرة على صفقة خاصة بـ”تموين الأيام الثقافية والفنية” التي تعتزم البلدية تنظيمها في الأيام القليلة المقبلة. الشركة المذكورة والتي أسسها شباب العدالة والتنمية بمدينة الدشيرة الجهادية ويديرها عضو شبيبة الحزب، تقترب من الإستفادة من هذه الصفقة المربحة التي ستدر عليهم الملايين من أموال دافعي الضرائب، حيث يتم الإتفاق مع “الشركة تحت الطلب” تحت الطاولة بمباركة من المجلس البلدي للمدينة.
نفس المصادر أكدت للجريدة، أن الصفقة المذكورة تقدمت لها شركة واحدة وهي الشركة ذاتها، حيث بدأت مصالح البلدية إجراءات التفويت لاعتبارات عديدة منها الانتماءات الحزبية، حيث يسعى الحزب الحاكم لإرضاء زمرة من شبيبة الحزب لكسب ودهم لخوض الاستحقاقات المقبلة والظفر بالمرتبة الأولى.
الجدير بالذكر، أن العديد من المتتبعين للشأن المحلي، أضحوا يطرحون تساؤلات من قبل: متى سيتخلى المجلس البلدي للدشيرة الجهادية عن المحسوبية والزبونية التي ينهجها في منح الأذونات المتعلقة بالتموين في مجالات مختلفة؟ وهل أصبحت أموال دافعي الضرائب أداة لإرضاء المقربين والمتملقين؟ و لماذا تتغاضي السلطة الإقليمية على مثل هذه الممارسات في ظل الدستور الجديد؟
تعليق الصورة: رمضان بوعشرة رئيس بلدية الدشيرة



اضف تعليق