تنظم جامعة ابن زهر بأكادير حفل تقديم المؤلف التركيبي الذي أصدره المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب تحت عنوان:”تاريخ المغرب، تحيين و تركيب”، الذي أشرف عليه الأستاذ محمد القبلي. وتنظم الجامعة هذا اللقاء بشراكة مع جمعية سوس ماسة درعة للتنمية الثقافية بأكادير يوم الجمعة 28 فبراير 2014 على الساعة السادسة مساء بفندق “قصر الورود” “Palais des Roses”. ويعتبر كتاب “تاريخ المغرب: تحيين وتركيب مُؤلَّف ضخم يكشف نقط “الظل” في تاريخ المغرب، وهو مُؤلَّف تاريخي ضخم جاء ثمرة سنوات من العمل والمتابعة يحاول المساهمة في كتابة تاريخ المغرب بطريقة جديدة اعتمدت مقاربة تداخلية بين عدد من المؤرخين وثلة من الباحثين المنتمين لحقول متنوعة تجمع بين الجغرافية والاقتصاد والأنتروبولوجية والعلوم السياسية واللسانيات والسوسيولوجيا، بالإضافة إلى الهندسة المعمارية وتاريخ الفن.فمؤلف “تاريخ المغرب: تحيين وتركيب” يتناول مجمل تاريخ البلاد إلى حدود وفاة الملك الراحل الحسن الثاني. ويقع هذا المؤلف في مجلد من الحجم المتوسط، محتويا على 820 صفحة من مقاس 27 x1 تتخللها سبع وثلاثون خريطة ومائة وستة وستون رسما توضيحيا مطابقا لفحوى الموضوع المقابل.
يعد كتاب “تاريخ المغرب، تحيين وتركيب” كتابا مرجعيا جاء بمقاربة تركيبية وبناء مهني رائق، معتمدا على مشاركة واسعة ووازنة من حيث العدد والقيمة، ليكون من كتب التاريخ الذي يُكتب باستمرار نظرا لتجدد أسئلة الحاضر، وطفْوه بمشاكل تاريخية في الزمن الراهن.
فهدا المؤلف الجديد يعد في الواقع مؤلفين اثنين أحدهما باللغة العربية والآخر بالفرنسية، والذي لعب دورا محوريا نادرا ما يحدث عند إنجاز المشاريع الأكاديمية، حيث لعب دور النبع المعطاء الذي سنح بتسليط الأضواء على مشاريع جديدة تفرعت من المشروع الأم.
فمؤلف “تاريخ المغرب: تحيين وتركيب”،و بفضل تلاقح الباحثين من مختلف التخصصات والعلوم الإنسانية، استطاع الكشف عن عدد من نقط الظل في تاريخ البلاد، ضمن منظور يقوم على التساؤل وتجديد الرؤية عبر مشروع يود أن يفضي إلى إعادة متفتحة لقراءة تاريخ المغرب”.



اضف تعليق