على اثر نشر صورة مفبركة عبر الموقع الاجتماعي “الفيس بوك” ونشرها كدلك في بعض المواقع الالكترونية قيل أنها لمشروع مدخل مدينة كلميم في اتجاه طانطان، اصدر المجلس الإقليمي لكلميم بمناسبة انعقاد دورته العادية يوم الخميس 23 يناير بيانا توضيحيا ننشره كما توصلنا به: تم تداول صورة لمشروع مدخل مدينة كلميم في اتجاه طانطان، وهذه صورة مركبة وتستعمل أساليب تكنولوجية حديثة لتركيب الصور بهدف إثارة مشاعر ذات أبعاد اثنية وعرقية، ونشر مغالطات حول المشروع ذاته سواء من الناحية التقنية أو الجمالية، ولهذا فإن المجلس الإقليمي لكلميم يؤكد ما يلي:
– استنكاره للمبدأ في حد ذاته والكامن وراء استعمال هذه الصورة المريبة والخاطئة والمضللة
– ان التوافق الحاصل بين مختلف المؤسسات بالإقليم قد مكن من انجاز نهضة عمرانية و تنموية يعترف بها القاصي والداني، وهذه النهضة هدفها دائما الحفاظ على النسيج الاجتماعي والثقافي بالإقليم.
– ان إقليم كلميم كان دائما عبر تاريخه فضاء حضاريا وروحيا تنصهر فيه بوثقة البعد الانساني في أرقى تجلياتها، وهو ما يساعده اليوم لان يكون محطة للتنمية ونموذجا يقتدى في التوافق والتعايش والتمازج والابداع مستثمرا في ذلك رصيده الصحراوي، الحساني والامازيغي على حد سواء.
– ان استعمال مكونات لغوية بأسلوب ينبئ عن سوء نية في سياق مختلف لا يعدو كونه اساءة لهذه اللغة بحد ذاتها والتي أصبحت لها مكانتها الدستورية، علما بان اللغة هي أداة ووسيلة للتعبير عن ثقافة ولا يمكن أبدا ولن يكون هناك تفكير في تحنيطها و جعلها رموزا وثنية من الاسمنت.
– ان المنظومة المحلية بكلميم أرقى من أن تستعمل ثقافة عريقة برموزها ودلالاتها استعمالا هجينا وفجا لا يعطي للتاريخ قيمة ولا للحاضر ولا للمستقبل.
– إن من يريد أن يوظف الثقافة توظيفا حسنا عليه أن يشارك في تنشيط الفضاءات الثقافية الموجودة وان يتحمل مسؤوليته تجاه الأجيال الصاعدة في التربية والتعليم والثقافة ضمن رؤية وطنية وحضارية راقية وهادفة.
– ان التقنيات المعلوماتية الحديثة في نهاية المطاف ليست سوى وسيلة، وليست غاية في حد ذاتها وأن استعمالها استعمالا حسنا سيعود بالنفع على الجميع، أما توظيفها لغايات سيئة فإنما ينم عن أحقاد دفينة تجاه المجتمع بأكمله، أفراد ومؤسسات وثقافات.
– يؤكد المجلس الإقليمي للجميع أن التصاميم الخاصة بهذه المنشات موجودة و منشورة بل إن أشغال بناء هذه البوابات قد اشرف بعضها على الانتهاء ولا تتطابق مع ما تم نشره في هذه المواقع الالكترونية جملة وتفصيلا.



اضف تعليق