تيزنيت تحتضن فعاليات ملتقى الثقافات الإفريقية

تحتضن مدينة تيزنيت ابتداءا من يوم غد الجمعة ملتقى تيزنيت للثقافات الافريقية في دورته الأولى. وسيمتد الملتقى على مدى ثلاثة  أيام، من يوم17 الى غاية 18 يناير الجاري بدار الثقافة محمد خير الدين، تحت شعار: ‘البعد الافريقي في الهوية المغربية‘.. وينظم الملتقى الدولي من طرف  جمعية الشيخ ماء العينين للتنمية والثقافة بشراكة مع المجلس البلدي لمدينة تيزنيت وبتعاون مع معهد الدراسات الافريقية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، وبدعم من المعهد الملكي للثقافة الامازيغية وجامعة ابن زهر…
ويتضمن برنامج ملتقى الثقافات الافريقية 21 عرضا علميا يلامس مختلف جوانب العلاقات والروابط التاريخية والحضارية بين المغرب وباقي الدول الافريقية، يؤطرها مجموعة من الباحثين من 12 بلدا افريقيا.
وتراهن الجمعية على أن يكون هذا الملتقى موعدا ثقافيا قارا، يلتفت كل سنة الى قضايا ترتبط بالعلاقات المغربية الافريقية، وفرصة للتداول وتقاسم هموم افريقيا بين الباحثين من مختلف التخصصات داخل الجامعات الافريقية.
وستجدون رفقته ملفا حول الملتقى ، إضافة الى الأرضية المؤطرة للندوة .
لماذا تنظيم ملتقى تيزنيت للثقافات والأبحاث الإفريقية ؟
جاء تنظيم الملتقى لعدة اعتبارات:
1- مصادقة المجلس البلدي بتاريخ 29 أبريل 2013، على مقرر عقد شراكة مــــع جمعية الشيخ ماء العينين للتنمية والثقافة لتنظيم ملتقى سنوي تحت عنوان: ملتقى تيزنيت للثقافات والأبحاث الإفريقية، وذلك بالموازاة مع الموسم السنوي للعلامــــة الشيخ ماء العينين.
2- عملا بتوصيات المنتدى السنوي للجمعيات الذي دأب المجلس البلدي على تنظيمه كل سنة بمناسبة الدخول الاجتماعي والثقافي، خاصة في دعم الجمعيات الحاملة للمشاريع التي تسعى الى تمكين المدينة من مواعيد وأحداث كبرى على مدار السنة.
3- استحضار القضية الاولى للمغرب في كل هذا العمل، وهي قضية الصحراء المغربية والدفاع عنها .لان الدفاع عنها، هو دفاع عن الهوية الوطنية.
4- التعريف بالروابط التاريخية والحضارية التي جمعت طوال قرون المغرب وباقي الدول الافريقية، دعما وإحقاقا لما جاء في خطب جلالة الملك، من أن المغرب بلد إفريقي وسيبقى بلدا ذا امتدادات إفريقية متوسطية.
5- إبراز دور سوس ،وخاصة تيزنيت، في تعميق الروابط بين المغرب والدول الافريقية جنوب الصحراء.
6- الاعتزاز بالأدوار الريادية التي اضطلع بها الشيخ ماء العينين وابناؤه من بعده في  الدفاع عن حوزة الوطن والتشبث بأهداب العرش العلوي المجيد و نشر العلم والتصوف في العمق الإفريقي.
7- استغلال ميزة الموقع الجغرافي لتيزنيت ،وحيوية أبنائها وحماسهم المعهود  للقيام بمبادرة طموحة لتحقيق وتعميق المبادرة الملكية لتنمية التعاون جنوب – حنوب.
8- خلق فضاءات للتواصل والتمازج والتعاون بين الباحثين من المغرب ومختلف الدول الافريقية ،في إطار الابعاد والاشكال ،بما يعزز المجهودات الرسمية لتقوية العلاقات التاريخية بين أقطارنا ، وفق ما يشهده المغرب من نهضة رائدة .أصبح معها نموذجا متميزا بفضل حكمة وبعد نظر جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي نعتز بأن يصادف انطلاق فعاليات هذا الملتقى احتفالات الشعب المغربي لتخليد الذكرى الخمسينية لميلاد جلالته .

اضف تعليق