احتضنت ثانوية عمر الخيام التأهيلية صباح يوم السبت 21 دجنبر الأخير، لقاءا تواصيا هاما مع آباء و أولياء تلاميذ المؤسسة حول موضوع: “الدعم الأسري أساس كل دعم تربوي” تحت إشراف مدير الثانوية و بتأطير من أساتذتها في مختلف المواد و التخصصات. فمنذ الساعات الأولى من صباح يوم السبت استقبلت الثانوية عدد من آباء و أولياء التلاميذ للتواصل مع أساتذتهم موزعين على أزيد من 24 قاعة كل حسب تخصصه، فكان اليوم الدراسي فرصة لتقريب الآباء من الطاقم التربوي و الإداري قصد التعاون والتشاور في مواجهة العراقيل التي يمكن أن تعترض سبيل التلاميذ في مسيرتهم الدراسية والاستماع إلى اقتراحاتهم قصد مشاركتهم عن قرب في السير الدراسي اليومي لأبنائهم.و يأتي هذا اللقاء في إطار ترسيخ علاقات التواصل بين الأسرة و المدرسة من أجل تواصل تربوي هادف و متين، و فتح باب أمام أباء و أولياء التلاميذ للتواصل المباشر مع الأساتذة لمناقشة القضايا و السبل الكفيلة للمساهمة في رفع التحصيل الدراسي و الحصول على نتائج أحسن و مشرفة.
يشار إلى أن ثانوية عمر الخيام التأهيلية، تأسست سنة 1991 بمدينة الدشيرة الجهادية، و بعد سنوات من العطاء أصبحت من بين أكبر المؤسسات بإقليم إنزكان أيت ملول، و يبلغ عدد تلامذتها خلال هذا الموسم أزيد من 1911 من بينهم 991 من الإناث، يتوزعون بين الشعب العلمية و الشعب الأدبية، و يدرسون في 27 قاعة للتعليم العام و 08 قاعات للتعليم العلمي و يشرف عليهم 97 إطارا تربويا و إداريا و تقنيا، و أحدثت خلال السنوات الأخيرة عدد من النوادي داخل المؤسسة من بينها: النادي الصحي، نادي الإعلاميات، نادي البيئة، نادي السينما، نادي اللغة الإنجليزية، نادي المقاولين الشباب، نادي القراءة، مركز الإسماع الذي يهدف إلى مساعدة التلاميذ على تجاوز صعوباتهم الشخصية و الدراسية و ترشيدهم للاندماج السليم في الحياة المدرسية و الأسرية و الإجتماعية.



اضف تعليق