هذا ومباشرة بعد العملية، تم إيقاف المعني بالأمر وإخبار النيابة العامة ومصالح الشرطة القضائية التي انتقلت إلى عين المكان وفتحت تحقيقا في النازلة بعد اعتقال الظنين، وحسب مصادر مطلعة فقد أكد هذا الأخير في محضر الاستماع اليه أنه لا علم له بوجود البطائق الهاتفية ضمن الأغراض الموجهة الى ابنه ، مؤكدا أن علب الشاي تتعلق بشقيقة أحد المعتقلين سلمتها له من أجل إيصالها الى أخيها المعتقل بنفس الغرفة مع ابنه.
هذا وقد تم تقديم الظنين أمام النيابة العامة صباح أول أمس الثلاثاء، من أجل تعميق البحث، و تؤكد هذه العملية أنه مازالت الهواتف النقالة بحوزة السجناء، بالرغم من الحملات التفتيشية التي تقوم عناصر المراقبة والتي أسفرت آخرها على ضبط هاتف نقال مزود بالانترنيت لدى أحد السجناء.



اضف تعليق