انعقدت مؤخرا ندوة حول مشروع المحطة الحرارية بين رهانات التنمية والمحافظة على البيئة يتيزنيت ودلك يوم 13 أكتوبر الجاري… وفي بدية الندوة تدخل السيد ” عبد الله برداحا ” رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيزنيت ليشرح للحضور حيثاث المنع الذي تعرض له النشاط من تنظيمه في قاعة الشيخ ماء العينين بدار الشباب قبل أن يتفق الجميع على تنظيمه بمقر الجمعية حيث أدانت الجمعية هذا المنع المفاجئ لتنظيم الندوة .. وصرح. السيد” برداحا ” ان الجمعية ستصدر بيانيا تنديديا حول هذا المنع اللامشروع والذي يتنافى مع ما تتغنى بها السلطات من هامش الحريات في هذا الشان وأعلن أن البيان سيصدر قريبا وسيوزع على الرأي العام التيزنيتي, بعد ذلك أعطيت الكلمة لممثل تنسيقية جمعيات ”وجان ” السيد ” رشيد المتوكل الذي قدم كرونولوجيا للمراحل الأولى التي ثم فيها اكتشاف نية المسؤولين انجاز المحطة بوجان مرورا بمرحلة تأسيس التنسيقية المحلية واصدار البيان رقم 1 بخصوص المحطة وحمل السيد رشيد المتوكل كامل المسؤولية للمجلس الجماعي لوجان الذي قال أنه لم يكلف نفسه عناء ادراج الموضوع في أية دورة جماعية عادية كانت أو استثنائية وأكد أن التنسيقية ساهمت في الدفع ببعض الساكنة بالمنطقة ذووا الحقوق العقارية المتواجدة والمحادية بالمكان الذي ستنشأ فيه المحطة في تحرير شكايات إلى كل من عامل الإقليم ورئيس المجلس الجماعي لوجان ورئيس داءرة تيزنيت, وتدخل رئيس جمعية” بيئتي ” السيد ” عبد الرحيم الشعيبي ” في كلمة مطولة بدأها بمجموعة من الأسئلة : لماذا منع النشاط باعتباره نشاطا بيئيا ولا علاقة له لا بالسياسة ولا النقابة ؟ لماذا الجهات المسؤولة تخطط في غياب للمواطن وفعاليات المجتمع المدني ؟ لماذا ثم اخيار مدينة تيزنيت لإنجاز هذا المشروع ؟ لماذا تيزنيت بالظبط ؟ لماذا الفيول ؟ وليس الطاقة الشمسية ….؟ وأقر الدكتور عبد الرحيم الشعيبي أن السياق والإختيار غير مفهومين البثة ، وتطرق إلى للآثار الصحية والبئية لإحتراق الفيول الثقيل وما تخلفه تلك الأدخنة من مواد خطيرة من رصاص وكبريت و غاز ثاني أوكسيد الكربون بالإضافة إلى شوائب أخرى كلها تسبب أمراض واختلالات صحية خطيرة على صحة المواطن على المدى المتوسط والبعيد ,,,,كما أشار الدكتور إلى انعدام الشفافية وغياب المعلومة في بداية انطلاق المشروع عكس ما ينص به المثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ، كما أضاف رئيس جمعية ” بيئتي ” أن مسؤولي المحطة لم يقوموا بدراسة تقنية للآثار السلبية لهذه المحطة على السكان والبيئة وقال الشعيبي أنه بلغ إلى علمه أن دراسة أنجزت بالسينغال هي التي ستعتمد في الموضوع, بعد ذلك فتح باب المداخلات والنقاش.
أخر الأخبار
- الطوبونيميا المغربية: نحو استراتيجية وطنية لصيانة الذاكرة الجغرافية واللغوية”
- الفرس الأمازيغي محور العدد الجديد من مجلة “زيك ماغزين”
- الرباط تحتفي بدور عموري مبارك في عصرنة الأغنية الأمازيغية
- مجلة “زيك ماغزين” تخصص عددها الجديد للغة الأم
- عدد جديد من “زيك ماغزين” ينتظركم في الأكشاك
- اكادير: الدورة 15 لمهرجان الفيلم الامازيغي من 11 الى 15 شتنبر
- تافروات: هجرة السوسيين في الدراسات والإنتاج الثقافي
- يوبا: Aws i g’mak
- تافروات: “الهجرة” موضوع الجامعة القروية محمد خير الدين
- محسن أجبابدي يروي ذكرياته عن تيزنيت



اضف تعليق