يبدو أن تيزنيت تتحول تدريجيا من عاصمة الفضة الى عاصمة للفوضى بفعل تقاعس السلطة الاقليمية وتواطئ المنتخبين، وهكذا تم صباح الیوم الأربعاء، ترحيل مجموعة جديدة من الحمقى والمشردين الى وسط المدينة وتحديدا قبالة المجلس البلدي، وهي إشارة صريحة الى ممثلي السكان، ان لم نقل أنها إهانة للمنتخبين والمجلس الجماعي الذي يسير شؤون المدينة..
وتنضاف جيوش الحمقى والمتشردين الى أفواج المهاجرين السريين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، الذين فرضوا قبضتهم على جميع المدارات الطرقية بالمدينة، بعد ترحيلهم من مدن الشمال صوب المدينة قبل شهور من طرف مصالح وزارة الداخلية.
واحتج رواد وسائل التواصل الاجتماعی بهذه التصرفات ودواعی اختیار تیزنیت بالضبط دون غیرها، وتخوف بعضهم من أن تصبح تیزنیت مطرحا ترمى فيه القمامة البشرية..
یذکر أن النائب البرلماني التجمعي عبد الله غازي سبق وأن وجه سؤالا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول “دواعي اختيار مدينة تيزنيت بالضبط كوجهة للترحيل”. خصوصا وأن “سكان تيزنيت لاحظوا بشكل كبير توافد المهاجرين صوب المدينة، ويتساءلون عن الأسباب”، وأضاف غازی: “إذا كان الأمر مرتبطا بالبعد عن المتوسط، فهناك العديد من المدن في الغرب والشرق بعيدة هي الأخرى عن مناطق “الحريك””…



اضف تعليق