“القتل البطئ للمواطن المغربي” هو عنوان المسلسل الذي تقدمه الحكومة المغربية للمواطن، من إخراج عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة.. تفاصيل المسلسل تتضمن إعادة إنتاج الماضي مع الاستعانة بأفكار نظيفة والانحياز المباشر للأغنياء بحجة عدم المساس بأصحاب الدخل المتوسط ولكن في نهاية المسلسل المواطن هو الضحية. منذ قدوم عبد الإله بنكيران، عاش المغاربة و لايزالون يعيشون فصولا من الزيادات في الأسعار، لا سيما في المواد الأساسية، علما أن الطبقة الوحيدة المتضررة، هي الطبقة الفقيرة و المتوسطة، رغم أن هذه الفئات من الشعب هي التي صوتت و أوصلت حزب بنكيران لرئاسة الحكومة. إن المثير في الأمر ما جاء في البرنامج الإنتخابي لحزب المصباح من اجراءات مختلفة، وعد المواطن المغلوب على أمره على تحققها، ففي الجزء الأول من هذه الإجراءات والتى تشمل على سبيل الذكر لا الحصر، حماية ودعم المواطن البسيط وجعله يشعر بالأمان والإستقرار، وخاصة المواطنين ذوي الدخل المتدني. هذه الإجراءات لم تطبق في سياسة الحكومة الحالية، لا سيما أن سياستها تعكس التيار، حيث إقتصرت فقط على ابتزاز القدرة الشرائية لأصحاب الدخل الضعيف والتحايل على أموالهم بدعوى صندوق المقاصة أو إذا صحّ التعبير ” صندوق قص جيوب المواطنين “، وذلك في المواد الأساسية كالزيت و الدقيق والغاز… و ارتفاع فاتورة الماء والكهرباء و ثمن الأدوية والأسعار الملتهبة في الخضر وأيضا في تذاكر السفر والبنزين، و غيرها من الزيادات. أما الجزء الثانى فهو يشمل تفعيل إطار ضريبي قائم على الفعالية والإندماج،إلا أن الحكومة لم تستطع اخراج نظام الإصلاح الضريبي إلى الوجود، بدعوى الحفاظ على علاقة جيدة مع رجال الأعمال، الذين أغلبهم يتملص من دفع الضرائب للدولة، وحيث أنها فقدت الشجاعة السياسية في الأمور والقضايا المرتبطة بهؤلاء و غيرهم من اللوبيات الاقتصادية الكبرى التي تتحكم في الاقتصاد الوطني. كلها أمور تعكس نظرة حكومة بنكيران في المحافظة على الفوارق الإجتماعية بين مكونات الشعب،على اعتبار المواطن البسيط هو الحائط القصير في المملكة، الذي يدفع باسم المصالح العليا للوطن، ثمن كل الأخطاء السياسية والاقتصادية للحكومات المتعاقبة. وجهة نظر، فقط لايشوبها حقد و لاضغينة ولا إنتماء سياسي، إذ أنها إلا رسالة تعاطف وتأزر مع معاناة ومحنة المقهور في قوته اليومي والذي تغتال كرامته وعزته في وطنه.
أخر الأخبار
- مقالات الرأيالطوبونيميا المغربية: نحو استراتيجية وطنية لصيانة الذاكرة الجغرافية واللغوية”
- مع الراهنالفرس الأمازيغي محور العدد الجديد من مجلة “زيك ماغزين”
- الثقافة الأمازيغيةالرباط تحتفي بدور عموري مبارك في عصرنة الأغنية الأمازيغية
- مع الراهنمجلة “زيك ماغزين” تخصص عددها الجديد للغة الأم
- مع الراهنعدد جديد من “زيك ماغزين” ينتظركم في الأكشاك
- مع الراهناكادير: الدورة 15 لمهرجان الفيلم الامازيغي من 11 الى 15 شتنبر
- مع الراهنتافروات: هجرة السوسيين في الدراسات والإنتاج الثقافي
- مرئياتيوبا: Aws i g’mak
- مع الراهنتافروات: “الهجرة” موضوع الجامعة القروية محمد خير الدين
- مرئياتمحسن أجبابدي يروي ذكرياته عن تيزنيت



اضف تعليق