بعد مصادقة مجلس جامعة ابن زهر على انشاء مؤسسة جامعية بإقليم تيزنيت يوم الجمعة 8 مارس الجاري، وبعد حديث عن توجه جامعة ابن زهر لإنشاء مؤسسة جامعية ذات استقطاب محدود تتمثل في معهد عالي للبيئة والتراث.. كشف النقاب عن طبيعة المؤسسة الجامعية التي يرتقب أن ترى النور بتزنيت ويتعلق الأمر بمؤسسة ذات استقطاب مفتوح هي: كلية الاقتصاد والتدبير والتنمية المستدامة.. وهي مؤسسة شبيهة بالكلية التي تقرر انشاؤها في كلميم، ولا يفرقهما سوى “التنمية المستدامة” التي تستعمل كمرادف للفظة “البيئة”، مما يحيل على التصور الأول للمؤسسة الجامعية بتزنيت كما جرى تداوله على شبكة الانترنيت..
وحسب رئيس جامعة ابن زهر، فإن الكلية الجديدة التي تنضاف الى كلية مماثلة يرتقب انشاؤها في كلميم، ستضم تكوينات في مجالات الاقتصاد والتدبير ومختلف التخصصات التي تهم البيئة والتنمية مثل: الطاقات المتجددة وتثمين المنتوجات المحلية والتهيئة واللغات الأجنبية المطبقة والسياحة واللوجيستيك وتثمين المنتوجات البحرية وغيرها… وأضاف عمر حلي في تدوينة فايسبوكية، أن القطب الجامعي بتزنيت سيشمل مؤسسات أخرى على المدى المتوسط ويتسع لبنيات اجتماعية مشتركة ترقى الى مستوى تطلعات شباب الإقليم والجهة والوطن وساكنته..
ويرى مراقبون أن انشاء كلية الاقتصاد والتدبير بتزنيت سيسهل مأمورية خريجي أقسام تحضير شهادة التقني العالي BTS في مسلكي: المحاسبة والتسيير ومسلك التدبير التجاري بالمدينة، في إتمام دراستهم العليا في نفس التخصص، علما أن الاقسام التحضيرية لشهادة التقني العالي بتزنيت تستقطب حاملي الباكالوريا من أربع أكاديميات هي: سوس ماسة، كلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء، والداخلة واد الذهب…
يشار أن القطب الجامعي المزمع إنشاؤه في تيزنيت يتواجد في غابة “موانو” ويمتد على مساحة 40 هكتارا على الطريق الرابطة بين تيزيت وأكلو..
ابراهيم التزنيتي



اضف تعليق