بعد جدل حول مآل مبلغ 40 مليار المخصصة لمعالجة أضرار الفيضانات، نظم رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني يوم الجمعة 12 اكتوبر لقاءا تواصليا لتوضيح حيثيات الموضوع وكشف حصيلة عمل المجلس الاقليمي في منتصف الولاية الانتدابية..
وخلال الندوة الصحفية، نفى الرئيس ابراهيم بوليد ما أثير فيسبوكيا عن وجود 40 مليار مخصصة لمحاربة أضرار فيضانات سنة 2014، تم صرفها من طرف رئيس المجلس الإقليمي. وأعاد ما أكده في تصريح سابق ان المبلغ الذي دخل لميزانية المجلس الإقليمي هو فقط 4 ملايير وذكر أوجه صرفها عبر برمجتها في مشاريع تنموية مختلفة.. وأضاف بوليد ان مبلغ 40 مليار التي صرح بها وزير الداخلية يجب ان يسأل عنها هذا الأخير من طرف النواب البرلمانيين لسيدي إفني محملا إياهم المسؤولية في توضيح الحقيقة.
من جهة أخرى، أكد رئيس المجلس الإقليمي لسيدي افني ان قرار عدم استغلال قاعة المسيرة الخضراء لعقد اللقاء التواصلي الذي دعي له لم يتوصل به إلا في اليوم، أي الجمعة 12 اكتوبر رغم أنه موقع في يوم 09 من الشهر الجاري. واعتبر رئيس المجلس الإقليمي لإفني تصرف رئيس جماعة سيدي إفني بمثابة منع بشكل ديبلوماسي مما يثير الكثير من التساؤلات سيعود إليها لاحقا كما صرح بذلك..
البعمراني



اضف تعليق