تدهورت وضعية بعض شوارع تيزنيت في الآونة الأخيرة رغم حملات الصيانة الموسمية التي تنفذها الجماعة الحضرية، وفي هذا الاطار يعج الشارع الرئيسي بتجزئة “الاتفاق” بحفر كثيرة، يختلف عمقها من حفرة لأخرى، في ظل غياب أي التفاتة من المجلس الجماعي.. ورغم استفادة معظم الشوارع بحي “العين الزرقاء” و”النخيل”.. من عمليات التعبيد والتقوية في اطار اتفاقية تأهيل المدينة، فان الشارع الذي يخترق تجزئة “الاتفاق” وصولا الى تجزئة “الأنوار”، ظل مهمشا، بل تدهورت وضعيته بشكل كبير وصارت معظم أجزاء الطريق، الذي يصل عرضه الى 20 متر، متلفة بعد تلاشي الاسفلت من عدة مقاطع من الشارع.. وزادت بعض الأشغال العمومية من وتيرة إتلاف الطريق، حيث لا يتم، في غالب الأحيان، إرجاع الحالة الى ما كانت عليه من طرف المقاولات التي حفرت أجزاء من الشارع لتمرير قنوات التطهير ومياه الأمطار.. اذ يتم الاكتفاء، في الغالب، بردم مكان الحفر بالتراب فقط دون تعبيده بالاسفلت كيفما كان نوعه..
ويلتمس السكان من المجلس الجماعي إصلاح أرضية الشارع المذكور عبر تعبيده بالاسفلت الساخن إسوة بغيره من الشوارع في الأحياء المجاورة…



اضف تعليق