عبر عبد اللطيف أوعمو، الرئيس السابق لبلدية تيزنيت عن استيائه الشديد واستياء أعضاء فريق التقدم والاشتراكية بالجماعة، بما آلت إليه وضعية التحالف المسير للبلدية، والمشكل من ثلاثة أحزاب (المصباح. الكتاب. الحمامة)، وذلك على إثر التصريحات التي هاجم فيها محمد حمسيك، مستشار جماعي أعضاء التحالف المسير للبلدية على مدى 12 سنة الماضية.
وأضاف اوعمو، الذي كان يتحدث في الدورة الاستثنائية ليوم 26 يوليوز الجاري، ان غياب عدد مهم من أعضاء المجلس عن أشغال الدورة مؤشر سلبي تصادق مع نصف الولاية، مؤكدا على أن فريقه مستاء جدا من التصرف الذي صدر عن المستشار المذكور، واصفا الأمر بالأسلوب الخارج عن القواعد المؤطرة للعمل الجماعي، ما يجعلنا -يضيف المتحدث- نشك في النوايا.
واستطرد المتحدث قائلا ان هذا السلوك بعد طعنا من الخلف، خاصة وأن الحزب الذي ينتمي إليه لم يحرك ساكنا، مضيفا اننا سجلنا هذا الأمر بكل الم، لأنه يتنافى مع أخلاقنا واجباتنا تجاه التحالف الجماعي، مؤكدا في الآن نفسه على ان أن المسألة يجب ان نبلغكم بها حتى لايفاجأ الرأي العام بالخطوات التي قد تكون قادمة، خاتما حديثه بالقول إنه من العيب أن نخرب المدينة بمثل هذه التصرفات.
من جهته، سار محمد الشيخ بلا، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، على نفس المنوال، مفجرا المسكوت عنه بقوله أن فريقه بالجماعة عانى من نفس المشكل، ومستاء من طريقة تدبير العلاقة بين مكونات الاغلبية، الأمر الذي يفرض -حسب تعبيره- إعادة النظر في آليات العمل المشترك بين مكونات التحالف الاغلبي بالجماعة، بالشكل الذي يحفظ كرامة وحقوق الجميع، داعيا إلى ضرورة إطلاق ميثاق للأغلبية لتفادي عدد من الإشكالات التي تطرأ أثناء مباشرة عملية التدبير اليومي للشأن المحلي والتنموي.
وردا على ماقيل، قال عبد الله القسطلاني عن حزب العدالة والتنمية ان ما تمت أثارته لا يدخل في صميم جدول أعمال الدورة الاستثنائية، وأن الهيئات السياسية المشكلة للتحالف هي الوحيدة المخول لها مناقشة مثل هذه الامور، فيما اوضح ابراهيم بوغضن، زميله في الحزب ورئيس الجماعة، إنه اصدر بلاغا في الموضوع ضمنه موقفه الرسمي من تصريحات حمسيك المثيرة، وأن الموضوع بالنسبة له انتهى منذ ذلك الحين.
فهل يمكن اعتبار هذه الخرجات الرسمية لممثلي الأغلبية العامل لما يمكن ان تؤول إليه الأوضاع بالمجلس في مستقبل الايام؟



اضف تعليق